دانشنامه پژوهه بزرگترین بانک مقالات علوم انسانی و اسلامی

حکمت 399 نهج البلاغه : ارزش عقل

حکمت 399 نهج البلاغه به موضوع "ارزش عقل" اشاره می کند.
No image
حکمت 399 نهج البلاغه : ارزش عقل

متن اصلی حکمت 399 نهج البلاغه

موضوع حکمت 399 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح شیخ عباس قمی

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی حکمت 399 نهج البلاغه

399 وَ قَالَ عليه السلام مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ بِهِ يَوْماً مَا

موضوع حکمت 399 نهج البلاغه

ارزش عقل

(علمى، معنوى)

ترجمه مرحوم فیض

399- امام عليه السّلام (در باره سود خرد) فرموده است 1- خداوند عقل را در مردى وديعه ننهاده (نبخشيده) مگر آنكه او را با آن يكى از روزها (با چاره سازى آن از فتنه و تباهى دنيا يا بوسيله طاعت و بندگى از گرفتارى آخرت) رهائى دهد.

( . ترجمه وشرح نهج البلاغه(فیض الاسلام)، ج 6 ، صفحه ی 1277)

ترجمه مرحوم شهیدی

407 [و فرمود:] خدا خرد را نزد كسى به وديعت ننهاد، جز كه روزى او را بدان نجات داد.

( . ترجمه نهج البلاغه شهیدی، ص 434)

شرح ابن میثم

383- و قال عليه السّلام:

مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً مَا

المعنى

إمّا من بلاء الدنيا بالحيلة، أو من بلاء الآخرة بالطاعة.

( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 441)

ترجمه شرح ابن میثم

383- امام (ع) فرمود:

مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً مَا

ترجمه

«خداوند عقل را به كسى امانت نداده مگر اين كه روزى سبب نجات او گردد».

شرح

يا از گرفتاريهاى دنيا و يا به وسيله اطاعت خدا از گرفتاريهاى آخرت او را نجات بخشد.

( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 745 و 746)

شرح مرحوم مغنیه

401- ما استودع اللّه امرأ عقلا إلّا استنقذه به يوما ما.

المعنى

بالعقل نميز الخطأ عن الصواب، و الضار عن النافع، و الحق عن الباطل.. و اذا ظفر الهوى بالعقل حين القدرة على الملذات و الطيبات- فإن العقل ينتصر، لا محالة، حين تبرز للعيان البلية النازلة العاجلة. و إذن فالعقل منجد و منقذ في ساعة من الساعات، و ان اكتنفته الأهواء و الشهوات في أكثر الأحيان.

( . فی ضلال نهج البلاغه، ج 4، ص 452)

شرح شیخ عباس قمی

329- ما استودع اللّه امرأ عقلا إلّا ليستنقذه«» به يوما ما.«» العقل إمّا أن ينقذ الإنقاذ الدينيّ، و هو الفلاح و النجاح على الحقيقة، أو ينقذ من بعض مهالك الدّنيا و آفاتها.

كان يقال: العاقل يروّي ثمّ يروي و يخبر ثمّ يخبر.«»

( . شرح حکم نهج البلاغه، ص242)

شرح منهاج البراعة خویی

(387) و قال عليه السّلام: ما استودع اللَّه امرأ عقلا إلّا استنقذه به يوما.

المعنى

العقل هو وديعة اللَّه الكبرى في خلقه، و سراجه الوهّاج الّذي يضي ء طريق الهدى لمن يرجع إليه و يخالف الهوى، و هو وسيلة النجاة و لو بعد حين.

الترجمة

فرمود: خداوند هيچ خردمندى بكسى ندهد جز اين كه روزى با آن وى را از هلاكت رها سازد.

( . منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه، ج 21، ص 488)

شرح لاهیجی

(436) و قال (- ع- ) ما استودع اللّه امرء عقلا الّا ليستنقذه به يوما ما يعنى و گفت (- ع- ) كه بامانت سپرده است خدا بمردى عقل را مگر اين كه خلاص كند آن مرد را بسبب انعقل در يك روزى از گرفتاريها

( . شرح نهج البلاغه نواب لاهیجی، ص 328)

شرح ابن ابی الحدید

415 قَالَ ع: مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا لِيَسْتَنْقِذَهُ بِهِ يَوْماً مَا لا بد أن يكون للبارئ تعالى في إيداع العقل- قلب زيد مثلا غرض- و لا غرض إلا أن يستدل به على ما فيه نجاته و خلاصه- و ذلك هو التكليف- فإن قصر في النظر و جهل و أخطأ الصواب- فلا بد أن ينقذه عقله- من ورطة من ورطات الدنيا- و ليس يخلو أحد عن ذلك أصلا- لأن كل عاقل لا بد أن يتخلص من مضرة- سبيلها أن تنال بإعمال فكرته- و عقله في الخلاص منها- فالحاصل أن العقل إما أن ينقذ الإنقاذ الديني- و هو الفلاح و النجاح على الحقيقة- أو ينقذ من بعض مهالك الدنيا و آفاتها- و على كل حال فقد صح قول أمير المؤمنين ع- و قد رويت هذه الكلمة مرفوعة- و رويت إلا استنقذه به يوما ما- . و

عنه ص العقل نور في القلب- يفرق به بين الحق و الباطل

- . و عن أنس قال سئل رسول الله ص عن الرجل- يكون حسن العقل كثير الذنوب- فقال ما من بشر- إلا و له ذنوب و خطايا يقترفها- فمن كانت سجيته العقل و غريزته اليقين- لم تضره ذنوبه- قيل كيف ذلك يا رسول الله قال- كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة و ندامة- على ما فرط منه- فيمحو ذنوبه و يبقى له فضل يدخل به الجنة

نكت في مدح العقل و ما قيل فيه

و قد تقدم من قولنا في العقل- و ما ذكر فيه ما فيه كفاية- و نحن نذكر هاهنا شيئا آخر- كان يقال- العاقل يروي ثم يروي و يخبر ثم يخبر- . و قال عبد الله بن المعتز- ما أبين وجوه الخير و الشر في مرآة العقل- .

لقمان يا بني شاور من جرب الأمور- فإنه يعطيك من رأيه ما قام عليه بالغلاء- و تأخذه أنت بالمجان

- . أردشير بن بابك- أربعة تحتاج إلى أربعة- الحسب إلى الأدب و السرور إلى الأمن- و القرابة إلى المودة و العقل إلى التجربة- . الإسكندر لا تحتقر الرأي الجزيل من الحقير- فإن الدرة لا يستهان بها لهوان غائصها- . مسلمة بن عبد الملك- ما ابتدأت أمرا قط بحزم- فرجعت على نفسي بلائمة- و إن كانت العاقبة علي- و لا أضعت الحزم فسررت و إن كانت العاقبة لي- . وصف رجل عضد الدولة بن بويه- فقال لو رأيته- لرأيت رجلا له وجه فيه ألف عين- و فم فيه ألف لسان و صدر فيه ألف قلب- . أثنى قوم من الصحابة- على رجل عند رسول الله ص- بالصلاة و العبادة و خصال الخير حتى بالغوا

فقال ص كيف عقله قالوا يا رسول الله- نخبرك باجتهاده في العبادة و ضروب الخير- و تسأل عن عقله- فقال إن الأحمق ليصيب بحمقه- أعظم مما يصيبه الفاجر بفجوره- و إنما ترتفع العباد غدا في درجاتهم- و ينالون من الزلفى من ربهم على قدر عقولهم

- . الريحاني العقل ملك و الخصال رعيته- فإذا ضعف عن القيام عليها- وصل الخلل إليها- و سمع هذا الكلام أعرابي فقال هذا كلام يقطر عسله- . قال معن بن زائدة- ما رأيت قفا رجل إلا عرفت عقله- قيل فإن رأيت وجهه- قال ذا كتاب يقرأ- . بعض الفلاسفة- عقل الغريزة مسلم إلى عقل التجربة- . بعضهم- كل شي ء إذا كثر رخص إلا العقل- فإنه إذا كثر غلا- . قالوا في قوله تعالى- لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا- أي من كان عاقلا- . و من كلامهم- العاقل بخشونة العيش مع العقلاء- آنس منه بلين العيش مع السفهاء- . أعرابي- لو صور العقل أظلمت معه الشمس- و لو صور الحمق لأضاء معه الليل- . قيل لحكيم متى عقلت قال حين ولدت- فأنكروا ذلك فقال أما أنا فقد بكيت حين جعت- و طلبت الثدي حين احتجت- و سكت حين أعطيت- يريد أن من عرف مقادير حاجته فهو عاقل- . المأمون- إذا أنكرت من عقلك شيئا فاقدحه بعاقل- . بزرجمهر- العاقل الحازم إذا أشكل عليه الرأي- بمنزلة من أضل لؤلؤة- فجمع ما حول مسقطها من التراب- ثم التمسها حتى وجدها- و كذلك العاقل- يجمع وجوه الرأي في الأمر المشكل- ثم يضرب بعضها في بعض- حتى يستخلص الرأي الأصوب- . كان يقال- هجين عاقل خير من هجان جاهل- . كان بعضهم إذا استشير قال لمشاوره- أنظرني حتى أصقل عقلي بنومة- . إذا نزلت المقادير نزلت التدابير- من نظر في المغاب ظفر بالمحاب- من استدت عزائمه اشتدت دعائمه- الرأي السديد أجدى من الأيد الشديد- . بعضهم-

و ما ألف مطرور السنان مشدد يعارض يوم الروع رأيا مسددا

- . أبو الطيب-

الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهى المحل الثاني

فإذا هما اجتمعا لنفس حرة

بلغت من العلياء كل مكان

و لربما طعن الفتى أقرانه بالرأي قبل تطاعن الأقران

لو لا العقول لكان أدنى ضيغم

أدنى إلى شرف من الإنسان

و لما تفاضلت النفوس و دبرت أيدي الكماة عوالي المران

- . ذكر المأمون ولد علي ع- فقال خصوا بتدبير الآخرة- و حرموا تدبير الدنيا- . كان يقال- إذا كان الهوى مقهورا تحت يد العقل- و العقل مسلط عليه- صرفت مساوئ صاحبه إلى المحاسن- فعدت بلادته حلما و حدته ذكاء- و حذره بلاغة و عية صمتا- و جبنه حذرا و إسرافه جودا- . و ذكر هذا الكلام عند بعضهم- فقال هذه خصيصة الحظ- نقلها مرتب هذا الكلام إلى العقل- . سمع محمد بن يزداد كاتب المأمون قول الشاعر-

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا

- . فأضاف إليه-

و إن كنت ذا عزم فأنفذه عاجلا فإن فساد العزم أن يتفندا

( . شرح نهج البلاغه (ابن ابی الحدید) ج 20، ص 40 - 44)

شرح نهج البلاغه منظوم

[398] و قال عليه السّلام:

ما استودع اللّه أمرا عقلا إلّا ليستنقذه به يوما ما.

ترجمه

خداوند خرد را در مردى بوديعه نسپرد، جز آنكه بالأخره در يكى از روزها بدستيارى آن خردش (از بدى دنيا و آخرتش رهائى بخشد).

نظم

  • خدا نسپرده بر مردى خرد راجز آنكه برد با آن زشت و بد را
  • چو روزى سهمگين در پيش آيدرها از سختيش عقلش نمايد
  • بهر كس حق دراز الطاف بگشادبدو انديشه و عقل و خرد داد
  • بگيتى ار نداد او را پشيزىهمه داده ز دارائيش چيزى
  • كسى را ور دهد مال فراوانخرد ليكن عطا ننمود بر آن
  • كليد گنجها داده بدستشهمان با فقر كرده پاى بستش
  • خرد باشد همان رخشنده جوهركز اوّل خلقتش فرموده داور
  • درون پاك از آن تابناك استبدين و كفر معيار و ملاك است
  • چو نبود جاى تطويل سخن راز توصيف خرد بندم دهن را

( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج 10، صفحه ی 182)

منبع:پژوهه تبلیغ

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

پر بازدیدترین ها

No image

آداب معاشرت اجتماعی از نظر قرآن و اسلام

اینكه درمعاشرت چه معیارهایی را درنظر داشته باشیم تا معاشرت های ما انسان ساز و جامعه ساز باشد و ما را درمسیر اهداف و فلسفه آفرینش یاری رساند، موضوعی است كه درآیات دیگر قرآن به آن توجه داده شده است. در قرآن دست كم می توان هفت معیار و ملاك برای معاشرت های انسانی شناسایی كرد كه در اینجا به طور اجمال به آنها پرداخته می شود.
Powered by TayaCMS