دانشنامه پژوهه بزرگترین بانک مقالات علوم انسانی و اسلامی

خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1 : شناخت صفات الهى

خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1 موضوع "شناخت صفات الهى" را بررسی می کند.
No image
خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1 : شناخت صفات الهى

موضوع خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1

متن خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1

1شناخت صفات الهى

متن خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1

و من خطبة له ( عليه السلام) و هي الخطبة العجيبة تسمى «الغراء» و فيها نعوت اللّه جل شأنه، ثم الوصية بتقواه ثم التنفير من الدنيا، ثم ما يلحق من دخول القيامة، ثم تنبيه الخلق إلى ما هم فيه من الأعراض، ثم فضله ( عليه السلام ) في التذكير

صفته جل شأنه

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً وَ أَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله )عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ

ترجمه مرحوم فیض

از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه آنرا خطبه غرّاء (نورانى و برجسته) مى نامند، و آن از خطبه هاى شگفت آور است:

قسمت أول خطبه

سپاس خداوندى را سزا است كه به قدرت و توانائى خود (به همه اشياء) غالب، و بفضل و احسانش (بهر چيز) نزديك است، بخشنده است هر فائده و سودى را، و دفع كننده هر بلاى بزرگ و سخت، بر احسانهاى پى در پى و نعمتهاى واسعه اش او را حمد مى نمايم، و باو ايمان مى آوردم (هستى و يكتا بودنش را يقين دارم) كه اوّل (و مبدا اشياء) و (هستى او بر همه) هويدا است، و از او راه هدايت را مى طلبم كه (بهمه) نزديك و راهنما است، و از او يارى مى جويم كه غالب و توانا است (كه هر شرّى را از من دور و هر خيرى را بمن برساند) و باو توكّل مى نمايم كه (مرا) كافى و ياور است، و گواهى مى دهم كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده او است، فرستاده است او را براى انجام امر و فرمانش، و تبليغ حجّت و دليلش، و ترساندن (معصيت كاران را) از عذابش پيش از روز رستخيز.

ترجمه مرحوم شهیدی

و از خطبه هاى عجيب اوست

سپاس خدايى را كه برتر است به قدرت و نزديك است از جهت عطا و نعمت، بخشنده غنيمت فزون از حاجت، و زداينده هر بلا و نكبت. او را سپاس گويم كه بخششهاى او از روى مهربانى است، و نعمتهاى او فراگير و همگانى. بدو ايمان دارم چه، از هر چيز پيش است- و هستى او به خويش است- ، و از او راه مى جويم كه نزديك است و راهبر، و از او يارى مى خواهم كه تواناست و چيره گر، و بر او تكيه مى كنم كه بسنده است و ياور، و گواهى مى دهم كه محمّد (ص)، بنده و فرستاده اوست. او را فرستاد براى روان ساختن فرمان، و بستن راه عذر- بر مردمان- ، و بيم دادن از كيفر آن جهان.

ترجمه مرحوم خویی

از جمله خطبه هاى عجيبه آن حضرتست: حمد و ثنا مر معبود بحق را سزاست كه بلند است بر همه خلق با قدرة و قوّة، و نزديك است از همه بافضل و عظمة، و عطا كننده هر منفعت است و زايل سازنده هر بلاى بزرگ و شدّة. حمد مى نمايم او را بر متكرّرات كرم او و بر تمامهاى نعم او، و ايمان مى آورم باو سبحانه در حالتي كه اوّلست و هويدا، و طلب هداية مى كنم از او در حالتى كه نزديكست و راهنما، و طلب يارى ميكنم از او در حالتى كه غالب است و قادر، و توكل ميكنم باو در حالتى كه كفاية كننده است و ناصر، و گواهى مى دهم باين كه محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بنده برگزيده اوست و رسول پسنديده او كه فرستاد او را بجهت اجراء امر شريعت او و اعلام عذر و معذرت او و مقدم داشتن ترسانيدن از عقوبت او پيش از لقاء روز آخرت.

شرح ابن میثم

و من خطبة له عليه السّلام و هى من الخطب العجيبة و تسمّى الغرّاء.

اعلم أنّ في هذه الخطبة فصولا:

الفصل الأوّل قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ...

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ- مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ- أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ- وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً- وَ أَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ

اللغة

أقول: الحول: القوّة. الطول: الفضل. و المنحة: العطيّة. و الأزل: الشدّة. و النذر: النذارة.

المعنى

و قد أثنى على اللّه تعالى في هذا الفصل باعتبارات أربعة من نعوت جلاله: الأوّل: كونه عليّا، و إذ ليس المراد به العلوّ المكانىّ لتقدّسه تعالى عن الجسميّة كما سبق فالمراد العلوّ المعقول له باعتبار كونه مبدء كلّ موجود و مرجعه فهو العلىّ المطلق الّذي لا أعلى منه في وجود و كمال رتبة و شرف كما سبق بيانه، و لمّا عرفت أنّ معنى الدنوّ إلى كلّ موجود صدر عن قدرته و قوّته لا جرم جعل للحوقه له مبدءا هو حوله. الثاني: كونه دانيا بطوله. و لمّا عرفت أنّ معنى الدنوّ و القرب في حقّه تعالى ليس مكانيّا أيضا كان اعتبارا تحدثه عقولنا له من قرب إفاضة نعمه على قوابلها و قربه من أبصار البصائر في صورة نعمة نعمة منها و لذلك جعل طوله مبدءا لدنوّه. الثالث: كونه مانح كلّ غنيمة و فضل. الرابع: كونه كاشف كلّ عظيمة و أزل. هما إشارة إلى كلّ نعمة صدرت عنه على قابلها فمبدءها جوده و رحمته سواء كانت وجوديّة كالصحّة و المال و العقل و غيرها أو عدميّة كدفع البأساء و الضرّاء، و إليه الإشارة بقوله وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ الآية، و قوله أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ .

و قوله: أحمده. إلى قوله: نعمه.

و قوله: أحمده. إلى قوله: نعمه. تنبيه للسامعين على مبدء استحقاقه لاعتبار الحمد، و هو كرمه. قال بعض الفضلاء: الكريم هو الّذي إذا قدر عفا، و إذا وعد وفا، و إذا أعطى زاد على منتهى الرجاء و لم يبال كم أعطى و لا لمن أعطى، و إن رفع إلى غيره حاجة لا يرضى، و إذا جفى عاتب و ما استقصى، و لا يضيع من لاذبه و التجا و يغنيه عن الوسائل و الشفعاء. فمن اجتمعت له هذه الاعتبارات حقيقة من غير تكلّف فهو الكريم المطلق. و ليس ذلك إلّا اللّه تعالى. قلت: و الأجمع الأمنع في رسم هذا الاعتبار يعود إلى فيضان الخير عنه من غير بخل و منع و تعويق على كلّ من يقدر أن يقبله بقدر ما يقبله. و عواطف كرمه هى نعمه و آثاره الخيريّة الّتى تعود على عباده مرّة بعد اخرى، و سوابغ نعمه السابغة الّتى لا قصور فيها عن قبول قابلها.

و قوله: و أومن به أوّلا باديا.

و قوله: و أومن به أوّلا باديا. نصب أوّلا باديا على الحال، و أشار بهذين الوصفين إلى الجهة الّتى هى مبدء الإيمان إذ كان منه باعتبار كونه أوّلا هو مبدءا لجميع الموجودات، و كونه باديا هو كونه ظاهرا في العقل في جميع آثاره. فباعتبار ظهوره مع كونه مبدءا لكلّ موجود و أوّلا له يجب الايمان به و التصديق بإلهيّته.

و قوله: و أستهديه قريبا هاديا.

و قوله: و أستهديه قريبا هاديا. فاستهداؤه طلب الهداية منه، و قربه هو دنوّه بجوده من قابل فضله، و هدايته هبته الشعور لكلّ ذى إدراك بما هو أليق به ليطلبه دون ما ليس أليق به. و ظاهر أنّه باعتبار هذين الوصفين مبدء لطلب الهداية منه.

و قوله: و أستعينه قاهرا قادرا.

و قوله: و أستعينه قاهرا قادرا. استعانته طلب المئونة منه على ما ينبغي من طاعته و سلوك سبيله، و القاهر هو الّذي لا يجرى في ملكه بخلاف حكمه نفس، بل كل موجود مسخّر تحت حكمه و قدرته و حقير في قبضته، و القادر هو الّذي إذا شاء فعل و إذا لم يشأ لم يفعل و إن لم يلزم أنّه لا يشأ فلا يفعل كما سبق بيانه. و ظاهر أنّه باعتبار هذين الوصفين مبدء للاستعانة.

و قوله: و أتوكّل عليه كافيا ناصرا.

و قوله: و أتوكّل عليه كافيا ناصرا. التوكّل كما علمت يعود إلى اعتماد الإنسان فيما يرجو أو يخاف على غيره، و الكافي اعتبار كونه معطيا لكلّ قابل من خلقه ما يكفى استحقاقه من منفعة و دفع مضرّة، و الناصر هو اعتبار إعطائه النصر لعباده على أعدائهم بإفاضة هدايته و قوّته. و ظاهر أنّه تعالى باعتبار هذين الوصفين مبدء لتوكّل عباده عليه و إلقاء مقاليد امورهم إليه.

و قوله: و أشهد إلى آخره.

و قوله: و أشهد. إلى آخره.

تقرير للرسالة و تعيين لأغراضها و ذكر منها ثلاثة: أحدها: إنفاذ أمره. و الضمائر الثلاثة للّه. و إنفاذ أمره إجراؤه لأحكامه على قلوب الخلق ليقرّوا بالعبودّية له.

الثاني: إنهاء عذره في أقواله و أفعاله. و قد سبق بيان وجه استعارة العذر. الثالث: تقديم نذره و هو التخويفات الواردة على ألسنة الرسل عليهم السّلام إلى الخلق قبل لقائه الجاذبة لهم إلى لزوم طاعته. و ظاهر كون الثلاثة أعراضا للبعثة.

ترجمه شرح ابن میثم

از خطبه هاى امام (ع) است كه به لحاظ بلاغت، تعجب انگيزى الفاظ و بلندى معنا و مفاهيم آن غرّاء ناميده شده است. اين خطبه داراى بخشهاى مختلفى است و به شرح زير:

بخش اول خطبه

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ- مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ- أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ- وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً- وَ أَسْتَعِينُهُ قَادِراً قَاهِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه الَّذي رَفَعَ السَّمَاءَ فَبَنَاهَا وَ سَطَحَ الْأَرْضَ فَطَحَاهَا وَ لَا يَؤُدُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ العَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ

لغات

حول: قوت نيرو.

ازل: شدت.

فضل: عطيه، جود، بخشش نذر: ترساندن

ترجمه

«حمد و سپاس خدايى را سزاست كه به قدرت كامله خود، بر همه چيز برترى دارد و از جهت نعمتهاى فراگيرش به همه موجودات نزديك است. او بخشنده هر غنيمت و فضيلت و برطرف كننده هر شدت و سختى است من او را بر احسانهاى پى درپى و نعمتهاى فراوانش ستايش مى كنم و به او ايمان مى آورم، زيرا نسبت به همه چيز اوّليّت و مبدئيّت دارد، و از او طلب راهنمايى مى كنم، چون او به راهنمايى نزديك است و از او كمك و يارى مى خواهم زيرا او توانا و پيروز است، كارهاى خود را بخداوند واگذار مى كنم چون او كفايت كننده و يارى دهنده است. گواهى مى دهم محمّد- صلى اللّه عليه و آله- بنده و فرستاده اوست. او را به رسالت فرستاد، تا فرمانش را روا و حجّتش را تمام كند، و ترس از او را در دلها جاى دهد.»

شرح

امام (ع) در نخستين بخش اين خطبه با بيان چهار صفت از صفات جلال حق به شرح زير او را مى ستايد.

1- خداوند متعال برترين رتبه را دارد: البتّه منظور از «علوّ مرتبه»، برترى در مكان نيست زيرا چنان كه در گذشته توضيح داديم حق تعالى از جسمانيّت منزّه و پاك است.

بدين جهت مقصود از «علوّ رتبه» برترين معقول است، به لحاظ اين كه مبدأ و فرجام همه چيز اوست بنا بر اين چنان كه در گذشته توضيح داده ايم، او برتر مطلقى است، كه بالاتر از او در وجود و كمال و شرف، رتبه اى نيست، و معناى نزديكى خداوند به اشيا با توجّه به قدرت و نيرومندى حق تعالى متصوّر است، چه اوست كه همه چيز را ايجاد كرده، روشن است كه صانع به صنع خود نزديك است.

2- خداوند به لحاظ جود و بخشش به همه موجودات نزديك است: دانسته شد كه معناى نزديكى حق تعالى به اشيا نزديكى مكانى نيست، بلكه نزديكى، امرى اعتبارى است، كه عقل ما از جهت نزديك بودن فيض و بخشش خداوند به موجودات و پذيرش نعمت از ناحيه آنها لحاظ مى كند، و گر نه چشم بينندگان او را در نمى يابد. آرى چون نعمت خداوند، در همه جا ظهور و بروز دارد، بخشش خداوندى را منشأ نزديكى به اشيا مى دانيم.

3- هر سود و فضيلتى را خداوند عطا مى كند.

4- همه مشكلات و سختيها را تنها او برطرف مى كند.

شماره سه و چهار از گفتار امام (ع) پيرامون صفات حق متعال اشاره به اين است، كه تمام نعمتهاى صادره بر خلق، مبدأ آن جود و رحمت خداوندى است چه نعمتهاى وجودى باشد، مانند تندرستى مال و منال، عقل و خرد و جز اينها چه عدمى، مانند رفع سختيها و مشكلات و... چنان كه حق تعالى خود نيز به اين حقيقت اشاره كرده و مى فرمايد: وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ .

و باز مى فرمايد: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ .

قوله عليه السلام: «احمده» الى قوله «نعمه»

اين فراز از سخن امام (ع) شنوندگان را متوجّه دليل شايسته بودن خداوند براى حمد و سپاس كه همانا كرم و بخشندگى اوست مى كند. بعضى از دانشمندان گفته اند: كريم كسى است كه با قدرت عفو و به وعده اى كه داده است وفا مى كند و هرگاه چيزى را ببخشد، تا آخرين مرحله بخشش پيش مى رود. برايش مهم نيست كه چه مقدار و يا به چه كسى مى بخشد. اگر نيازمند به ديگرى متوسّل شود، خوشحال نيست، دوست مى دارد كه همگان عرض حاجت پيش او بياورند. اگر بر كسى سخت گيرى كند، زود صرف نظر مى كند. كسانى را كه به او پناه آورده، متوسّل شوند، ضايع نمى گذارد و آنها را از وسائل نيازمندى و واسطه بى نياز مى كند. هر كس صفات فوق را، بدون تطاهر و فى الحقيقه دارا باشد كريم مطلق است. البتّه جز خداوند متعال هيچ كس داراى اين خصوصيات نيست.

توضيح بيشتر در باره كريم بودن خدا به اين حقيقت باز مى گردد كه بخشش خير از جانب حق، بى هيچ بخل و منعى بر موجودات پذيراى فيض به اندازه استعدادشان جريان دارد. كرم خداوند، عبارت از نعمتها و آثار خيرى است كه متواليّا بر بندگان نزول مى يابد، و بخششهاى بى انتهايش، مدام و بى كم و كاست به سوى قبول كنندگان فيض سرازير است.

قوله عليه السلام: و أو من به اوّلا باديا

دو كلمه «اولا» و «باديا» در عبارت فوق به عنوان خطبه 83 نهج البلاغه بخش 1 حال منصوبند، و بر مبدأ ايمان و آغاز آن دلالت دارند. يعنى به خداوند ايمان مى آورم كه نسبت به همه چيز اوليّت و مبدئيت دارد و دليل ايمان من اوليّت و مبدئيّت خداوند نسبت به همه چيز است (با توضيح فوق روشن شد كه اوليّت و مبدئيّت نسبت به ايمان امام (ع) در نظر گرفته شده است، چه اگر اوليّت را نسبت به ذات حق در نظر بگيريم او مبدأ تمام موجودات است. اين كه خداوند بادى است، يعنى در عقل به حسب جميع آثارش ظهور و تجلّى دارد، با وجودى كه مبدأ تمام موجودات نيز هست، پس به اين اعتبار در مرحله نخست بايد به او ايمان آورد و الهيّتش را تصديق كرد.)

قوله عليه السلام: و استهديه قريبا هاديا

معنى استهداى، طلب هدايت مى باشد و چون حق تعالى به همگان نزديك است از او درخواست هدايت مى شود. قرب حق بدين مفهوم است، كه پذيراى فضل خداوند به بخشش او نزديك است، و هدايت حق سبحانه تعالى، عبارت از دادن آگاهى به هر موجودى كه صاحب درك است، مى باشد، تا آنچه را شايستگى دريافتش دارد به زبان حال از خداوند بخواهد.

با توضيح مطلب فوق، روشن شد كه به لحاظ اين دو صفت قريب- هادى خداوند، مبدئى است كه هدايت را بايد از او خواست.

قوله عليه السلام: و أستعينه قاهرا قادرا

مقصود از استعانت، زاد و توشه خواهى از خداوند است، تا چنان كه شايسته است از او فرمان ببريم و راه حق را بپيماييم.

قاهر كسى است كه در محدوده سلطه او و بر خلاف دستورش هيچ نفسى بر نمى آيد و تمام موجودات تحت فرمان و اراده او حقير و ناچيزند و در احاطه قدرت بى پايان وى قرار دارند.

قادر كسى است كه اگر بخواهد كارى را انجام مى دهد و اگر نخواهد ترك مى كند. چنان كه قبلا توضيح داده ايم از اين تعريف اختيار فهميده مى شود، نه جبر، يعنى چنان نيست كه لزوما كار مورد علاقه را انجام دهد، و يا امر غير مطلوب را لزوما ترك كند. از تعريف فوق دانسته شد، كه خداوند به اعتبار اين دو صفت «قاهر» و «قادر» مبدأ استعانت و يارى خواهى است.

قوله عليه السلام: و أتوكّل عليه كافيا ناصرا

توكّل: عبارت از اين است كه انسان در باره چيزهائى كه بدانها اميدوار و يا از آن خائف و ترسان است به غير اعتماد كند.

كافى: يكى از صفات خداوند است و به اعتبار آن كه به هر كدام از مخلوقاتش آنچه از منفعت و دفع ضرر كه استحقاق آن را داشته باشند عطا مى كند، او را كفايت كننده مى گويند.

ناصر: يارى دهنده بندگان عليه دشمنان مى باشد، كه خداوند با افاضه هدايت و قوّت، خدا باوران را عليه كفّار به پيروزى مى رساند.

واضح است كه حق تعالى با دارا بودن اين صفات منشأ توكل بندگان است و انسانهاى مؤمن گشايش كار خود را به دست خداوند دانسته اند و امور خود را بدو وا مى گذارند.

قوله عليه السلام: و أشهد الى آخره

اين فراز از سخن امام (ع) در بيان اثبات رسالت و فوايد آن آمده است و سه ويژگى و خصوصيت را براى انبيا و بشرح زير ياد آور مى شوند.

1- پيامبران در برقرارى و اجراى فرمان الهى كوشش مى كنند. مراد از نافذ بودن، تأثيرگذارى دستور العمل آنها بر دل مردم است، كه سخن آنها را مى پذيرفتند، و به بندگى خود براى خداوند اقرار مى كردند.

2- با افعال و اقوال خود بهانه جويى را از دست خلق مى گرفتند. پيش از اين استعاره بودن اين سخن را نقل كرده توضيح داديم.

3- انبيا خلق را از عذاب خدا مى ترساندند، بدين توضيح كه انبياء قبل از آن كه انسانها در قيامت به ملاقات خدا بروند، براى اصلاح اعمال آنها انذار مى كنند، تا خلق را بر اطاعت خدا تشويق نمايند.

روشن است كه سه خصوصيّت فوق لازمه بعثت پيامبران است.

شرح مرحوم مغنیه

أنتم مختبرون و محاسبون.. فقرة 1- 2:

الحمد للّه الّذي علا بحوله، و دنا بطوله. مانح كلّ غنيمة و فضل، و كاشف كلّ عظيمة و أزل. أحمده على عواطف كرمه و سوابغ نعمه، و أومن به أوّلا باديا، و أستهديه قريبا هاديا، و أستعينه قادرا قاهرا، و أتوكّل عليه كافيا ناصرا. و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله، أرسله لإنفاذ أمره و إنهاء عذره، و تقديم نذره.

اللغة:

بحوله: بقدرته على كل شي ء، و معنى لا حول و لا قوة إلا باللّه- لا حركة و لا قوة إلا بمشيئة اللّه. و بطوله: بعطائه. و المراد بالأزل هنا الضيق و المشقة. و سوابغ النعمة كواملها، و نعمة سابغة أي تامة كاملة. و الإنهاء: الإبلاغ، تقول: أنهيت اليه أي أبلغته، و نهيته أي زجرته.

الإعراب:

أولا حال، و مثله ما بعده من المنصوبات

المعنى:

(الحمد للّه الذي علا بحوله). ارتفع بقدرته على كل شي ء (و دنا بطوله).

قرب من خلقه بعطائه و إحسانه، و في معناه قوله (ع): قرب فنأى، و علا فدنا، و ظهر فبطن. أي دنا من الخلق بعلمه بهم و تدبيره لهم، و علا عنهم بحقيقته و صفاته، و ظهر للعقول بآثاره، و خفي عنها بذاته (مانح كل غنيمة و فضل) يعطي الخيرات، و يكشف الكربات، قال عز من قائل في الآية 2 من سورة فاطر: ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ.

(أحمده على عواطف كرمه، و سوابغ نعمه). كنعمة الوجود و القدرة و الإدراك، و الدين و الإيمان، و قبول التوبة و الغفران.. الى ما لا يبلغه الإحصاء، و هناك نعم خفية لا يتنبه إليها إلا القليل، و منها انه تعالى جعل نفسه كالمقترض من الباذل في سبيله، و هذا كالقارض مع ان الكل منه و اليه.

(و اؤمن به أولا باديا). أولا حال من الضمير في «به» العائد اليه تعالى، و المعنى أصدّق باللّه الأول بلا أول كان قبله، و الظاهر للناظرين بعجائب خلقه و تدبيره (و استهديه قريبا هاديا). أطلب منه تعالى الهداية، و هو الهادي و المجيب، و الرحيم و القريب (و أستعينه قاهرا قادرا). أستعين باللّه وحده القاهر فوق عباده على كل ما أهمني، و بخاصة على طاعته و رعاية حقوقه (و أتوكل عليه كافيا ناصرا). أفوض أمري الى اللّه، فهو يغنيني عن جميع خلقه، و يكشف عني شر كل ذي شر.

(و أشهد ان محمدا (ص) عبده و رسوله أرسله لإنفاذ أمره) و هو القيام بواجب الرسالة (و انهاء عذره) بإبلاغ الحجج و البينات الى عباده (و تقديم نذره) بتهديد من عاند بعذاب الحريق.

شرح منهاج البراعة خویی

و من خطبة له عليه السلام عجيبة

و هى الثانية و الثمانون من المختار فى باب الخطب و شرحها في ضمن فصول و بعض فصولها مروىّ في البحار بتفاوت و اختلاف لما في الكتاب تطلع عليه عند الفراغ من شرح الخطبة في التّكملة الآتية فانتظر.

الفصل الاول

الحمد للّه الّذي علا بحوله، و دنا بطوله، مانح كلّ غنيمة و فضل و كاشف كلّ عظيمة و أزل، أحمده على عواطف كرمه، و سوابغ نعمه، و أو من به أوّلا باديا، و استهديه قريبا هاديا، و استعينه قاهرا قادرا، و أتوكّل عليه كافيا ناصرا، و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله، أرسله لإنفاذ أمره، و إنهاء عذره، و تقديم نذره.

اللغة

(الحول) القوّة و (الطول) الفضل و السّعة و (منحه) أعطاه و (الأزل) بفتح الهمزة و سكون الزّاء المعجمة الشّدة و الضّيق و (عطفته) عطفا ثنّيته و (أسبع نعمه) عليكم أى أتمّه و (البادى) الظاهر و منه قوله تعالى: بادى الرّأى، أى ظاهره يقال بدا يبدو بدوا أى ظهر فهو باد أو من البداية مقابل النّهاية (و الانهاء) الابلاغ و (العذر) و (النّذر) فى قوله تعالى عذرا أو نذرا، أى حجة و تخويفا أو إعذارا و إنذارا، أى تخويفا و وعيدا.

الاعراب

أولا و باديا إما منصوب على الظرفية فتكون متعلقا باو من و عليه فيكون باديا من البدائة أى او من به ابتداء قبل كلّ شي ء أو منصوبان على الحالية من الضّمير في به فيكونان في المعنى و صفين للّه سبحانه، و هذا هو الأظهر من حيث السياق لأنّ المنصوبات السّتة بعدهما من أوصاف اللّه تعالى إلّا أنّ الأوّل أقرب من حيث المعنى فافهم و تأمل.

المعنى

اعلم أنّ هذه الخطبة له عليه السّلام كما ذكره السّيد من الخطب العجيبة مشتملة على نكات بديعة و مطالب أنيقة حسبما تعرف إليها الاشارة، و هذا الفصل منها مسوغ للثناء على اللّه سبحانه باعتبار نعوت جلاله و صفات كماله.

فقوله (الحمد للّه الّذي علا بحوله) إشارة إلى علوّه عزّ و جلّ على كلّ شي ء لكن لا بالمعنى المتعارف في الخلق من الفوقية الحسيّة و الخيالية بل العلوّ بالغلبة و القهر و الاستعلاء بالقدرة و القوّة، و قوله (و دنا بطوله) إشارة إلى قربه من كلّ شي ء لكن لا بالمعنى المتعارف في الأجسام المتقارنة بل القرب بالفضل و السعة و الدنوّ بالاحسان و العطية.

و قد قدّمنا الكلام في علوّه سبحانه و دنوّه بما لا مزيد عليه في شرح الفصل الخامس و السادس من فصول الخطبة الاولى، و في شرح الخطبة التاسعة و الأربعين أيضا، و لئن رجعت إلى ما حقّقناه هناك عرفت أن علوّه سبحانه على الأشياء لا ينافي قربه منها، و أنّ قربه بها لا ينافي بعده عنها، فهو تعالى في كمال علوّه على خلقه منهم قريب، و في منتهى قربه إلى الخلق عنهم بعيد.

و هو سبحانه (مانح كلّ غنيمة و فضل و كاشف كلّ) داهية (عظيمة و أزل) لأنّ كلّ نعمة مبدئها وجوده، و كلّ عطية منشؤها كرمه وجوده، فهو منزل النّعم الجسام و منفس الكرب العظام، و هو الصّارف لطارق البلاء و الدافع للبأساء و الضرّاء و هو مجيب المضطرّ إذا دعاه و كاشف السوء عنه حين ناداه.

وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ، ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ .

(أحمده على عواطف كرمه) و الكريم من أسمائه تعالى و هو الجواد المعطى الذى لا ينفد عطاؤه، و يفيض الخير عنه من غير بخل و منع على كلّ قابل بقدر قابليته، و عواطف كرمه سبحانه عبارة عن فيوضاته العائدة إلى العباد مرّة بعد اخرى و عن خيراته النازلة إليهم تترى فانه تعالى لا يفتقر عن كثرة العطاء و لا تعجز عن الجزاء، وجوده يعلو كلّ جواد و به جاد كلّ من جاد: وَ مَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .

(و) نشكره على (سوابغ نعمه) أى نعمه التامة الكاملة و آلائه الظاهرة و الباطنة كما قال عزّ من قائل: أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ .

قال الطبرسي: النعمة الظاهرة ما لا يمكنكم جحده من خلقكم و إحيائكم و إقداركم و خلق الشّهوة فيكم و غيرها من ضروب النعم، و الباطنة ما لا يعرفها إلّا من أمعن النظر فيها.

و عن ابن عباس الباطنة مصالح الدين و الدنيا مما يعلمه اللّه و غاب عن العباد علمه.

و عنه قال سألت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عنه فقال: يابن عباس أمّا ما ظهر فالاسلام و سوى اللّه من خلقك و ما أفاض عليك من الرزق، و أماما بطن فستر مساوي عملك و لم يفضحك به يابن عباس إنّ اللّه تعالى يقول ثلاثة جعلتهنّ للمؤمن و لم تكن له: صلاة المؤمنين عليه من بعد انقطاع عمله، و جعلت له ثلث ماله يكفر خطاياه، و الثالثة سترت مساوي عمله فلم افضحه بشي ء منه و لو أبديتها عليه لنبذه أهله فمن سواهم.

و قيل الظاهرة تخفيف الشرائع و الباطنة الشفاعة و قيل الظاهرة نعم الدنيا و الباطنة نعم الآخرة و قيل الظاهرة ظهور الاسلام و النصر على الأعداء و الباطنة الامداد بالملائكة و قيل الظاهرة نعم الجوارح و الباطنة نعم القلب.

و قال الرازي في التفسير الكبير: الظاهرة هي ما في الأعضاء من السّلامة، و الباطنة ما في القوى فانّ العضو ظاهر و فيه قوّة باطنة ألا ترى أنّ العين و الاذن شحم و غضروف ظاهر و اللسان و الأنف لحم و عظم ظاهر و في كلّ واحد معنى باطن من الابصار و السمع و الذوق و الشمّ و كذلك كلّ عضو و قد تبطل القوّة و يبقى عضو قائما.

أقول و الكلّ لا بأس به إذ الجميع من نعم اللّه على عباده، و في تفسير أهل البيت عليهم السّلام النعمة الظاهرة الرّسالة، و النعمة الباطنة الولاية (و أو من به أولا باديا) أى اصدّق به و أعتقد بالهيته و وحدانيّته أوّلا و ابتداء قبل الاستهداء و الاستعانة منه و مقدما على التوكّل عليه إذ ما لم يؤمن به و لم يصدق لا يمكن الاستهداء و الاستعانة و التوكّل، لأنّ ذلك كلّه فرع المعرفة و الايمان و هو ظاهر بالعيان، و على جعل انتصابهما على الحال فالاشارة بهما إلى الجهة التي هي مبدء الايمان إذ باعتبار أوّلية وجب وجوده و باعتبار كونه باديا أظهر الموجودات و ظهر منه الآيات في الأنفس و الآفاق، فكان ظاهرا باديا في العقل بظهور آثاره و وضوح آياته فباعتبار ظهوره مع أولية يجب الايمان بوجوب وجوده و الاذعان بالهيّته.

(و أستهديه قريبا هاديا) و الاشارة بهذين الوصفين كما في سابقيهما إذ من لا يتّصف بالهداية كيف يتصوّر الاستهداء منه و من كان بعيدا كيف يطلب منه الارشاد إلى الرشاد و الدلالة على السداد (و أستعينه قاهرا قادرا) و الكلام فيهما كما في سوابقهما إذ العاجز و الضعيف لا يتمكّن من نفسه فكيف يكون معاونا للغير أو يطلب منه الاعانة (و أتوكّل عليه كافيا ناصرا) و الكلام فيهما أيضا كما فيما تقدّم إذ التوكّل عبارة عن الوكول و الاعتماد فيما يخاف و يرجى على الغير فلا بدّ من اتصاف المعتمد عليه بالكفاية و النصرة ليكفى المعتمد فيما رجاه و ينصره فيما يخاف.

و إليه يرجع ما عن معانى الأخبار مرفوعا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هو أنّه جاء جبرئيل إليه فقال له: يا جبرئيل و ما التّوكّل قال: العلم بأنّ المخلوق لا يضرّ و لا ينفع و لا يعطي و لا يمنع و استعمال الياس من النّاس، فاذا كان العبد كذلك لم يعتمد على أحد سوى اللّه و لم يرج و لم يخف سوى اللّه، و لم يطمع على أحد سوى اللّه و قال سبحانه: وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ ءٍ قَدْراً.

يعني من يفوّض أمره إليه سبحانه و وثق بحسن تدبيره فهو كافيه يكفيه أمر الدّنيا و الآخرة أنّه يبلغ أمره و ما أراده من قضاياه و تدابيره على ما أراده و لا يقدر أحد على منعه ممّا أراده، لارادّ لقضائه و لا مبدّل لحكمه، و قد ظهر ممّا ذكرنا أنّ التّوكل من شئونات الايمان و من فروع المعرفة، و لذلك وصف سبحانه المؤمنين بذلك حيث قال: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ.

(و أشهد أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله) قد تقدّم الكلام في ثواب الشّهادة بالرّسالة في شرح الخطبة الثّانية و مضى تحقيق معنى العبد و الرّسول في شرح الخطبة الحادية و السّبعين فليراجع.

ثمّ أشار إلى بعض دواعي الرّسالة بقوله (أرسله لانفاذ أمره) يعني أرسله اللّه سبحانه لاجراء أحكامه الشرعيّة و احكام قوانينه العدليّة في الخلق ليقرّوا له بالعبوديّة و ليمحّضوا له بالطاعة (و انهاء عذره) أى اعلام معذرته و ابلاغ عذره إلى الخلق في تعذيبهم إن عصوه، و قد مضى تحقيق ذلك في شرح الخطبة الثّمانين (و تقديم نذره) اى ليقدّم انذار اللّه إلى الخلق و تخويفه لهم من عقابه و ليبلّغهم ذلك قبل يوم لقائه ليكون ذلك جاذ بالهم إلى الطاعة رادعا لهم عن المعصية.

شرح لاهیجی

و من خطبة له (علیه السلام) و هى من الخطب العجيبة و تسمّى الغرّاء يعنى از خطبه

امير المؤمنين عليه السّلام است و اين خطبه از خطبهاى عجيبه است و ناميده شده است غرّا يعنى نورانى الحمد للّه الّذى علا بحوله و دنا بطوله يعنى حمد و سپاس مختصّ خداى آن چنانيست كه غالب و قاهر است بقوّت و قدرت كامله اش و جميع كائنات بتقريب شدّت قدرت او ازلا و ابدا مستهلك و مقهور او باشند و نزديكست بهر موجودى بسبب فضل و فيض و رحمة واسعه اش مانح كلّ غنيمة و فضل و كاشف كلّ عظيمة و ازل يعنى معطى هر فائده و زيادتى او است از جهة دنوّ بطولش و كاشف و دافع هر صعوبت و شدّت او است از جهة علوّ بحولش احمده على عواطف كرمه و سوابغ نعمه يعنى ستايش ميكنم انخدا را بر احسانهاى متواليه او و نعمتهاى واسعه او و أومن به اوّلا باديا و استهديه قريبا هاديا يعنى تصديق باو ميكنم بتقريب مبدء و ظاهر بودن او زيرا كه تصديق معلول و مظهر مر مبدء و ظاهر را ضروريست و طلب راهنمائى او ميكنم از جهة نزديك و راهنما بودن او زيرا كه طلب راهنمائى از راهنما نزديك مر راه كم كرده را ضروريست و استعينه قاهرا و قادرا يعنى طلب يارى او ميكنم از جهة با قوّت و توانا بودن او و طلب يارى عاجز از قوى توانا ضروريست و اتوكّل عليه كافيا ناصرا يعنى و وامى گذارم باو از جهة كفيل و ياور بودن او و توكّل فقير بى نوا بر كفيل ياور از ضروريّاتست و اشهد انّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبده و رسوله ارسله لانفاذ امره و انهاء عذره و تقديم نذره يعنى شهادت مى دهم اين كه محمّد (صلی الله علیه وآله) بنده او است و متحقّق است در بندگى و رسول و فرستاده او است بر خلق فرستاده است او را از براى اجرا داشتن امر و حكم او و رساندن حجّة او بر بندگان كه قران باشد و پيش داشتن انذار و تخويف او

شرح ابن ابی الحدید

و من خطبة له ع و تسمى بالغراء

و هي من الخطب العجيبة- : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا بِحَوْلِهِ وَ دَنَا بِطَوْلِهِ- مَانِحِ كُلِّ غَنِيمَةٍ وَ فَضْلٍ وَ كَاشِفِ كُلِّ عَظِيمَةٍ وَ أَزْلٍ- أَحْمَدُهُ عَلَى عَوَاطِفِ كَرَمِهِ وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ- وَ أُومِنُ بِهِ أَوَّلًا بَادِياً وَ أَسْتَهْدِيهِ قَرِيباً هَادِياً- وَ أَسْتَعِينُهُ قَاهِراً قَادِراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَافِياً نَاصِراً- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أَرْسَلَهُ لِإِنْفَاذِ أَمْرِهِ وَ إِنْهَاءِ عُذْرِهِ وَ تَقْدِيمِ نُذُرِهِ الحول القوة و الطول الإفضال و المانح المعطي- و الأزل بفتح الهمزة الضيق و الحبس- و العواطف جمع عاطفة و هي ما يعطفك على الغير- و يدنيه من معروفك- و السوابغ التوام الكوامل سبغ الظل إذا عم و شمل- . و أولا هاهنا منصوب على الظرفية- كأنه قال قبل كل شي ء- و الأول نقيض الآخر أصله أوءل على أفعل مهموز الوسط- قلبت الهمزة واوا و أدغم- يدل على ذلك قولهم هذا أول منك- و الإتيان بحرف الجر دليل على أنه أفعل- كقولهم هذا أفضل منك- و جمعه على أوائل و أوال أيضا على القلب- و قال قوم أصله وول على فوعل فقلبت الواو الأولى همزة- و إنما لم يجمع على ووال- لاستثقالهم اجتماع الواوين و بينهما ألف الجمع- . و إذا جعلت الأول صفة لم تصرفه- تقول لقيته عاما أول لاجتماع وزن الفعل- و تقول ما رأيته مذ عام أول كلاهما بغير تنوين- فمن رفع جعله صفة لعام- كأنه قال أول من عامنا و من نصب جعله كالظرف- كأنه قال مذ عام قبل عامنا- فإن قلت ابدأ بهذا أول ضممته على الغاية- . و الإنهاء الإبلاغ أنهيت إليه الخبر فانتهى أي بلغ- و المعنى أن الله تعالى أعذر إلى خلقه و أنذرهم- فإعذاره إليهم أن عرفهم بالحجج العقلية و السمعية- أنهم إن عصوه استحقوا العقاب- فأوضح عذره لهم في عقوبته إياهم على عصيانه- و إنذاره لهم تخويفه إياهم من عقابه- و قد نظر البحتري إلى معنى قوله ع علا بحوله و دنا بطوله- فقال

  • دنوت تواضعا و علوت قدرافشأناك انخفاض و ارتفاع
  • كذاك الشمس تبعد أن تسامىو يدنو النور منها و الشعاع

- . و في هذا الفصل ضروب من البديع- فمنها أن دنا في مقابلة علا لفظا و معنى- و كذلك حوله و طوله- . فإن قلت لا ريب في تقابل دنا و علا- من حيث المعنى و اللفظ- و أما حوله و طوله فإنهما يتناسبان لفظا- و ليسا متقابلين معنى- لأنهما ليسا ضدين كما في العلو و الدنو- . قلت بل فيهما معنى التضاد- لأن الحول هو القوة و هي مشعرة بالسطوة و القهر- و منه منشأ الانتقام و الطول الإفضال و التكرم- و هو نقيض الانتقام و البطش- . فإن قلت أنت و أصحابك لا تقولون- إن الله تعالى قادر بقدرة و هو عندكم قادر لذاته- فكيف تتأولون قوله ع الذي علا بحوله- أ ليس في هذا إثبات قدرة له زائدة على ذاته- و هذا يخالف مذهبكم- . قلت إن أصحابنا لا يمتنعون من إطلاق قولهم- إن لله قوة و قدرة و حولا- و حاش لله أن يذهب ذاهب منهم إلى منع ذلك- و لكنهم يطلقونه و يعنون به حقيقته العرفية- و هي كون الله تعالى قويا قادرا كما نقول نحن و المخالف- إن لله وجودا و بقاء و قدما- و لا نعني بذلك أن وجوده أو بقاءه- أو قدمه معان زائدة على نفسه- لكنا نعني كلنا بإطلاق هذه الألفاظ عليه- كونه موجودا أو باقيا أو قديما- و هذا هو العرف المستعمل في قول الناس- لا قوة لي على ذلك و لا قدرة لي على فلان- لا يعنون نفي المعنى- بل يعنون كون الإنسان قادرا قويا على ذلك- . و منها أن مانحا في وزن كاشف- و غنيمة بإزاء عظيمة في اللفظ و ضدها في المعنى- و كذلك فضل و أزل- .

و منها أن عواطف بإزاء سوابغ و نعمه بإزاء كرمه- . و منها و هو ألطف ما يستعمله أرباب هذا الصناعة- أنه جعل قريبا هاديا مع قوله أستهديه- لأن الدليل القريب منك- أجدر بأن يهديك من البعيد النازح- و لم يجعله مع قوله و أستعينه- و جعل مع الاستعانة قاهرا قادرا- لأن القادر القاهر يليق أن يستعان و يستنجد به- و لم يجعله قادرا قاهرا مع التوكل عليه- و جعل مع التوكل كافيا ناصرا- لأن الكافي الناصر أهل لأن يتوكل عليه- . و هذه اللطائف و الدقائق من معجزاته ع- التي فات بها البلغاء و أخرس الفصحاء

شرح نهج البلاغه منظوم

و من خطبة لّه عليه السّلام و تسمّى بالغرّآء و هى من الخطب العجيبة:

القسم الأول

الحمد للّه الّذى علا بحوله، و دنا بطوله، مانح كلّ غنيمة وّ فضل، وّ كاشف كلّ عظيمة وّ ازل، احمده على عواطف كرمه، و سوابغ نعمه، و أو من به اوّلا باديا، و أستهديه قريبا هاديا، وّ أستعينه قاهرا قادرا، و أتوكّل عليه كافيا ناصرا، و اشهد أنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبده و رسوله، أرسله لإنفاذ أمره، و انهاء عذره، و تقديم نذره

ترجمه

از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است كه بمناسبت الفاظ شگفت انگيز و كلمات بلند و درخشانش آنرا (غرّاء) ناميده اند: حمد و سپاس خدائى را سزاست، كه بقوّت و قدرت كامله خود (بر همه آفرينش) برترى داشته و از فرط نعمت شامله اش (بجميع كائنات) نزديكى دارد، هر غنيمت و فضل را او بخشنده، و هر شدّت و سختى را او رفع كننده است، من او را بر احسانهاى پى در پى، و نعمتهاى فراوانش ستايش ميكنم، و باو ايمان مى آورم، زيرا كه او (نسبت بموجودات) اوّليّت و مبدئيّت دارد، و از او طلب راهنمائى ميكنم، زيرا كه او است راهنمائى نزديك، و از او يارى مى طلبم، زيرا كه من ناتوان محتاج بيارىّ آن قوىّ توانا مى باشم (امور) خود را باو واگذار ميكنم، زيرا كه او كفايت كننده و يارى نماينده است (هر كس را كه بر او توكّل كند) و گواهى مى دهم كه محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله بنده و فرستاده او است، او را (بسوى بندگانش) فرستاده تا فرمانش را روان، و حجّتش را تمام، و ترس از او را بدلها راه دهد.

نظم

  • بود اين خطبه بس نيكوى و اعلاز والائى است بر غرّا مسمّا
  • عجيب است و غريب است و دقيق است فصيح است و مليح است و رشيق است
  • همه الفاظ آن سر تا بپا نورسوادش كحل چشم نرگس حور
  • بود معناش همچون آب حيوان كه عيسى و خضر را زنده زان جان
  • كلام آن بقرآن تلو و تالى استحروفش بحر پر درّ و لآلى است
  • چنين فرمود خلّاق فصاحت على درياى موّاج ملاحت
  • سپاس و حمد ذاتى راست در خوركه مى تابد بهستى همچنان خور
  • بقوّت نقشها را زد بقالب بقدرت بر همه اشياء است غالب
  • بما نزديك و با فضل است و احسانبما او داده سود و برده خسران
  • ز هر ضرّ و ز بلوا او است كاشف چو جان در جسم با هستى مرادف
  • كنم حمدش بر احسان و كرمهابر آن جود و بر آن لطف و به نعمأ
  • بر آن الطاف بى پايانش ايمان بياوردم هم از دل دارم اذعان
  • كسى كو اوّل و مبدع باشيا استوجودش در همه گيتى هويدا است
  • هدايت را از او خواهم كه هادى است بمن نزديك در هر شهر و وادى است
  • از او يارى همى جويم كه قاهربود هم بر اعانت نيك قادر
  • زدم بر دامنش دست توسّلبر او در كارها دارم توكّل
  • از آن رو كه مرا يارى است كافى ز غمها شافى و در عهد وافى
  • شهادت مى دهم باشد محمّد صرسول و بنده آن شاه سرمد
  • فرستادش پى انفاذ فرمان پى تبليغ با تابنده قرآن
  • كه تا ما را كند تنبيه ز أعذاركشاند سوى حق با وعظ و انذار
  • دهد بيم از عذاب و روز محشربترساند ز گاه عرض و كيفر

منبع:پژوهه تبلیغ

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

نگاهی به رفتارشناسی اهل نفاق از دیدگاه قرآن

نگاهی به رفتارشناسی اهل نفاق از دیدگاه قرآن

نقش منافقان در جامعه اسلامی، نقشی بسیار مخرب و زیانبار است. حساسیت قرآن به این دسته از شهروندان به خوبی نشان می‌دهد که نمی‌توان به صرف شهروندی با همه افراد جامعه یکسان برخورد کرد و حقوق یکسانی را برای همگان به طور مطلق قائل شد؛ بلکه می‌بایست ملاحظاتی در نحوه تعامل با دسته‌هایی از افراد جامعه اعمال کرد.
مجالست با بدان در فضای مجازی

مجالست با بدان در فضای مجازی

فضاي مجازي هرچند که به نظر مي رسد که مجاز باشد و حقيقت نيست، ولي اگر دقت شود معلوم مي شود که حقيقت است نه مجاز؛ زيرا فضايي که امروز از آن به مجازي ياد مي شود، جلوه اي از دنياي حقيقي و واقعي است.
نقل 80 حدیث مُسلّم از ائمه اطهار(ع)

نقل 80 حدیث مُسلّم از ائمه اطهار(ع)

حجت‌الاسلام ناصر رفیعی نکات و مصادیق برجسته‌ای از بُعد ولایتمداری و جایگاه علمی حضرت عبدالعظیم الحسنی(ع)بیان کرده است که در ذیل می‌آید.
نسبت عدالت و آزادی در انديشه شهيد مطهری

نسبت عدالت و آزادی در انديشه شهيد مطهری

نسبت ميان دو واژه «آزادي» و «عدالت» و شيوه اعمال توازن بين اين دو مفهوم همواره از بحث‌هاي مناقشه برانگيز در ميان انديشمندان سياسي طول تاريخ بوده است.
قرآن و جریان نفوذ

قرآن و جریان نفوذ

نفوذ به معنای رخنه است.

پر بازدیدترین ها

No image

سخنرانی استاد رفیعی با عنوان گریه و عزاداری برای امام حسین علیه السلام

سخنرانی استاد رفیعی با عنوان گریه و عزاداری برای امام حسین علیه السلام در رابطه با موضوع دهه محرم در این قسمت قرار دارد.
No image

سخنرانی استاد فرحزاد با عنوان سیره حسینی علیه السلام

سخنرانی استاد فرحزاد با عنوان سیره حسینی علیه السلام در رابطه با موضوع اهل بیت در این قسمت قرار دارد.
No image

ذكر مصیبت امام حسین علیه السلام : لحظات وداع امام حسین(ع) با اهل بیت خود

ذکر مصیبت امام حسین علیه السلام با موضوع لحظات وداع امام حسین(ع) با اهل بیت خود
No image

دلایل وقوع حادثه کربلا

در این بخش به "دلایل وقوع حادثه کربلا" پرداخته شده است.
Powered by TayaCMS