8 بهمن 1393, 13:31
متن اصلی حکمت 455 نهج البلاغه
موضوع حکمت 455 نهج البلاغه
ترجمه مرحوم فیض
ترجمه مرحوم شهیدی
شرح ابن میثم
ترجمه شرح ابن میثم
شرح مرحوم مغنیه
شرح شیخ عباس قمی
شرح منهاج البراعة خویی
شرح لاهیجی
شرح ابن ابی الحدید
شرح نهج البلاغه منظوم
455- وَ قَالَ عليه السلام الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
دنيا براى آخرت است
(اعتقادى)
455- امام عليه السّلام (در باره دنيا) فرموده است 1 دنيا براى ديگرى آفريده شده است، و براى خود آفريده نشده است (دنيا راهى است بآخرت كه بايد آدمى در آن بندگى كند تا پاداش يابد نه آنكه هميشگى باشد كه فقط در آن خوش بگذراند).
( . ترجمه وشرح نهج البلاغه(فیض الاسلام)، ج 6 ، صفحه ی 1298)
463 [و فرمود:] دنيا را براى جز دنيا آفريده اند نه براى دنيا- و راهگذارى است به جهان فردا- .
( . ترجمه نهج البلاغه شهیدی، ص 441)
435- و قال عليه السّلام:
الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
المعنى
و أراد أنّها خلقت للاستعداد فيها و بها لدرك ثواب اللّه في الآخرة لا ليلتذّ بها الجاهلون.
( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 461)
435- امام (ع) فرمود:
ترجمه
«دنيا براى ديگرى آفريده شده است نه براى خود».
شرح
مقصود امام (ع) آن است كه دنيا براى آمادگى و درك اجر و پاداش اخروى آفريده شده است نه براى آن كه نادانان از لذّات آن بهره گيرند.
( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 781)
455- الدّنيا خلقت لغيرها و لم تخلق لنفسها.
و مثله في الحكمة 132 «الدنيا دار ممر لا دار مقر» و في الخطبة 155 «فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة». (و لم تخلق لنفسها) و لو ان الدنيا خلقت لنفسها لكانت دار الخلود.
( . فی ضلال نهج البلاغه، ج 4، ص 478)
125- الدّنيا خلقت لغيرها، و لم تخلق لنفسها.«أي خلقت للاستعداد فيها و بها لدرك ثواب اللّه في الآخرة، لا ليلتذّ بها الجاهلون».
قال أبو العلاء المعرّيّ- مع ما كان يرمى به:
خلق الناس للبقاء فضلّت أمّة يحسبونهم للنّفاد
إنّما ينقلون من دار أعما
ل إلى دار شقوة أو رشاد
«»،
( . شرح حکم نهج البلاغه، ص105)
(439) و قال عليه السّلام: الدّنيا خلقت لغيرها، و لم تخلق لنفسها.
حكمته عليه السّلام هذه فلسفية حكمية و ارشادية تفيد الموعظة لأنّ الدّنيا ماديّة منصرمة و متغيرة من حال إلى حال حتى تنتهى إلى الزوال، فليست مخلوقة لنفسها تبقى إلى الأبد، و بيان لأنّ الانسان فيها في عبر إلى الاخرة، فلا بدّ من التزوّد و التهيّؤ فيها، لما بعدها.
الترجمة
فرمود: دنيا آفريده شده براى عالم ديگرى، و براى خود آفريده نشده.
( . منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه، ج 21، ص 528)
(492) و قال (- ع- ) الدّنيا خلقت لغيرها و لم تخلق لنفسها يعنى و گفت (- ع- ) كه دنيا خلق شده از براى تحصيل غير خود كه اخرت باشد و خلق نشده است از براى تحصيل نفس خود كه التذاذ در ان باشد
( . شرح نهج البلاغه نواب لاهیجی، ص 332)
472- وَ قَالَ ع: الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا وَ لَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا
قال أبوالعلاء المعري- مع ما كان يرمى به في هذا المعنى- ما يطابق إرادة أمير المؤمنين ع بلفظه هذا-
خلق الناس للبقاء فضلت أمة يحسبونهم للنفاد
إنما ينقلون من دار أعمال
إلى دار شقوة أو رشاد
( . شرح نهج البلاغه (ابن ابی الحدید) ج 20، ص 181)
[454] و قال عليه السّلام:
الدّنيا خلقت لغيرها، و لم تخلق لنفسها.
جهان براى ديگرى آفريده شده است نه براى خودش (و آن تجارتخانه مردم است كه در آن بايد سرمايه كار نيك گرد آرند، و بآخرت وارد شوند، و خود بخود چيزى نيست).
نظم
( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج 10، صفحه ی 229)
منبع:پژوهه تبلیغ
کتابخانه هادی
پژوهه تبلیغ
ارتباطات دینی
اطلاع رسانی
فرهیختگان