دانشنامه پژوهه بزرگترین بانک مقالات علوم انسانی و اسلامی

حکمت 2 نهج البلاغه : شناخت ضدّ ارزش‏ها

حکمت 2 نهج البلاغه موضوع "شناخت ضدّ ارزش‏ها" را مطرح می کند.
No image
حکمت 2 نهج البلاغه : شناخت ضدّ ارزش‏ها

متن اصلی حکمت 2 نهج البلاغه

موضوع حکمت 2 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح شیخ عباس قمی

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی حکمت 2 نهج البلاغه

2 وَ قَالَ عليه السلام أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ ضُرَّهُ وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ

موضوع حکمت 2 نهج البلاغه

شناخت ضدّ ارزش ها

(اخلاقى)

ترجمه مرحوم فیض

2- امام عليه السّلام (در نكوهش طمع و آز و اظهار گرفتارى و تنگدستى و بى انديشه سخن گفتن) فرموده است

1- كوچك گردانيد خود را كسيكه طمع و آز (بآنچه در دست مردم است) را روش خويش قرار داد (زيرا لازمه طمع نيازمندى و فروتنى است، و لازمه نيازمندى و فروتنى پستى و كوچكى) 2- و بذلّت و خوارى تن داده كسيكه گرفتارى و پريشانى خود را (نزد ديگرى) آشكار نمايد (زيرا لازمه اظهار گرفتارى و پريشانى حقارت و زير دستى است) 3- و نزد خويش خوار است كسيكه زبانش را حكمران خود گرداند (بى تأمّل و انديشه هر چه به زبانش آيد بگويد كه بسا موجب هلاك و تباهى او گردد، و چنين كس مقام و منزلتى براى خود در نظر نگرفته است).

( ترجمه وشرح نهج البلاغه(فيض الاسلام)، ج 6 ، صفحه ى 1089)

ترجمه مرحوم شهیدی

2 [و فرمود:] آن كه طمع را شعار خود گرداند خود را خرد نماياند، و آن كه راز سختى خويش بر هر كس گشود، خويشتن را خوار نمود. و آن كه زبانش را بر خود فرمانروا ساخت خود را از بها بينداخت.

( ترجمه مرحوم شهیدی، ص 361)

شرح ابن میثم

الاولى: أزرى بنفسه من استشعر الطمع.

و هو تنفير عن الطمع المضادّ لفضيلة القناعة بذكر ما يستلزمه من التهاون بالنفس و الازدراء بها، و ذلك أنّ الطمع بما في أيدى الناس يستلزم الحاجة إليهم و الخضوع لهم و هو يستلزم الهون عليهم و سقوط المنزلة. و استعار وصف الاستشعار لملازمة الطمع و مباشرته للقلب كالشعار للجسد.

الثانية: قوله: و رضى بالذلّ من كشف عن ضرّه.

و هو أيضا تنفير للإنسان عن شكاية فقره و ضرّه للناس بذكر ما يلزم ذلك من المذلّة و الرضى به.

الثالثة: و هانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه.

و هو تنفير للإنسان عن الإكثار في القول من غير تدبّر و مراجعه لعقله بما يلزم ذلك من هوان نفسه عليه أمّا في الدنيا فلأنّ زيادة القول قد يكون سببا للهلاك، و إليه أشار القائل.

احفظ لسانك أيّها الإنسان لا يلد غنّك إنّه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الأقران

و أمّا في الآخرة فلقوله صلّى اللّه عليه و آله: و هل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصايد ألسنتهم و لا هون لنفس الإنسان عليه أعظم من هلاكها. و استعار وصف التأمير لتسليط اللسان على ما يؤذي النفس من غير مراجعتها فكأنّها صارت محكومة له.

( شرح نهج البلاغة(ابن ميثم)، ج 5 ، صفحه ى 239)

ترجمه شرح ابن میثم

اوّل- خود را خوار كرد، آن كه طمع را پيشه ساخت. اين سخن جهت برحذر ساختن از طمع است كه مخالف فضيلت قناعت مى باشد، با يادآورى پيامدهاى طمع، از قبيل خوار ساختن و پست كردن خود. توضيح آن كه چشم طمع داشتن به مال ديگران، باعث نيازمندى بديشان و كرنش در برابر آنهاست، و اين خود انگيزه پستى در نظر آنان، و افتادن از چشم آنهاست، صفت استشعار را استعاره براى پيوستگى و مباشرت طمع، نسبت به قلب آدمى همانند لباس زير كه مباشر و پيوسته به جسم است.

دوم- تن به ذلّت داد، آن كه گرفتارى خود را ابراز كرد. و اين سخن نيز، به منظور برحذر داشتن انسان از شكايت بردن از تهى دستى و گرفتارى اش به نزد مردم است، به وسيله يادآورى تن در دادن به ذلّت و خوارى كه در پى دارد.

سوم: در نزد خود بى ارزش است، آن كه زبانش را فرمانرواى خود ساخته است. اين سخن دور كننده انسان از پرحرفى بدون فكر و مراجعه به عقل است، چون اين عمل دليل بر پستى و بى ارزشى انسان در نزد خويشتن است، امّا در

دنيا پر حرفى گاهى باعث نابودى مى شود، و به همين اشاره دارد سخن شاعر كه مى گويد:

احفظ لسانك ايّها الانسان لا يلدغنّك انّه ثعبان

كم فى المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الاقران

و امّا در آخرت، به دليل حديث نبوى: «آيا چيزى جز محصول زبان مردم، باعث به رو در افتادن آنان در آتش دوزخ است» . و هيچ ذلّتى براى انسان بالاتر از هلاكت وى نيست.

واژه تأمير (فرمانروا ساختن)، را استعاره آورده است براى مسلّط كردن زبان آدمى، بر آنچه باعث آزار روح است، بدون توجه به آنها، چنان كه گويى مجبور به گفتن آنها شده است.

( ترجمه شرح نهج البلاغه(ابن ميثم)، ج 5 ، صفحه ى 406)

شرح مرحوم مغنیه

2- أزرى بنفسه من استشعر الطّمع، و رضي بالذلّ من كشف عن ضرّه، و هانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه.

المعنى

الطمع ضد القناعة، و لكن كثر استعماله ضد المروءة و الورع حتى صار حقيقة فيه، أما حكمه فيقاس بآثاره و نتائجه، ان خيرا فخير، و ان شرا فشر.

و قول الإمام من استشعر الطمع معناه من اتخذه دينا له و ديدنا بحيث لا يلتزم بشي ء إلا على أساس منفعته الخاصة. و من كان كذلك فقد حقر نفسه بنفسه، لأن الإنسان يقاس بأهدافه و أمانيه. و من كانت همته بطنه كانت قيمته ما يخرج منها كما قال الإمام.

و قد يبتلى الإنسان بمرض أو فقر أو غيرهما من الآفات. و ما من شك ان المرض بلاء، و الفقر مصيبة، و لكن الكشف و الإعلان عنهما و عن أية آفة-

فضيحة. و قديما قيل: الشكوى لغير اللّه ذل.. و أية جدوى من الشكوى الى الناس ما دامت لا تدفع ضرا، و لا تجلب نفعا، و تسوء المحب، و تسر المبغض و أيضا لا جدوى من أمر المبتلى و حثه على الصبر و كتمان العلة إلا إذا كان ذا عقل رزين، لأن الصبر على قدر العقل.

و الشكوى من مقولة الكلام و صفاته، و لذا عقبها الإمام بالإشارة الى اللسان، و مر الحديث عنه في شرح الخطبة 94 فقرة «السكوت» و غيرها. و قال مجرب حكيم: يتنازع لسانك عقلك و هواك، فإن غلب الأول فهو لك، و ان غلب الثاني فهو عليك، فلا تطلق لسانك حتى تعلم ان كلامه لك لا عليك.

( في ظلال نهج البلاغة، ج 4 ، صفحه ى 215)

شرح شیخ عباس قمی

1- أزرى بنفسه من استشعر الطّمع، و رضي بالذّلّ من كشف ضرّه [عن ضرّه ]، و هانت عليه نفسه من أمّر عليها لسانه. هذه ثلاثة فصول: الأوّل في الطمع: «أزرى بنفسه»، أي حقّرها و قصّر بها. «استشعر الطمع»، أي جعله شعاره أي لازمه.

و في الحديث: الطمع الفقر الحاضر. و كان يقال: أكثر مصارع الألباب تحت ظلال الطمع. الثاني في الشكوى:

«من كشف ضرّه»، أي شكى إلى الناس بؤسه و فقره. و في معناه: لا تشكونّ إلى أحد فإنّه إن كان عدوّا سرّه، و إن كان صديقا ساءه، و ليست مسرّة العدوّ و لا مساءة الصديق بمحمودة. الثالث في حفظ اللسان، و قد ورد فيه ما لا يحصى منها: سلامة الإنسان في حفظ اللسان ، و منها: ربّ كلمة سفكت دما، و أورثت ندما. قال الشاعر:

يموت الفتى من عثرة بلسانه و ليس يموت المرء من عثرة الرجل

( شرح حكم نهج البلاغة، صفحه ى 30)

شرح منهاج البراعة خویی

اللغة

في الصحاح يقال (أزريت به) إذا قصرت به و أزريته أي حقّرته و (استشعر) فلان خوفا أي أضمره (طمع) فيه طمعا و طماعة و طماعية مخفّف فهو طمع (الضرّ) بالضمّ الهزال و سوء الحال و (الخرس) بالتحريك مصدر الأخرس و قد خرس و أخرسه اللَّه و (المقلّ) الفقير الّذي لا مال له (الحبالة) الّتي يصاد بها.

الاعراب

أزرى بنفسه، الباء للتعدية بتضمين أزرى معنى قصر كما فسّره في الصّحاح.

المعنى

(الطمع) توقّع ما لا يستحقّ أو ما ليس بحقّ، فقد يكون مباحا كطمع الجائزة من الأمراء و الهبة من الأغنياء، و قد يكون أمرا محرّما كالطمع فيما لا يحلّ له من مال أو جمال، و هو مذموم و ممنوع أخلاقا و هو من الصّفات العامّة قلّما يخلو عنه إنسان إلّا من ارتاض نفسه و أزال أصل هذه الصّفة الذميمة عن نفسه، فانه من لهبات الشهوة الكامنة في الطبائع الإنسانيّة.

و قد اشتهر أشعب أحد التابعين بهذه الصفة و نسب إليه مطامع عجيبة إلى حدّ السخف و السفه.

فمنها: أنّه اجتمع عليه الصّبيان يؤذونه فأراد تفريقهم و طردهم، فأشار إليهم إلى بيت أنه يقسم فيه الحلوى، فشرعوا يركضون نحوه، و ركض معهم فقيل له في ذلك فأجاب أنه ربّما يكون صادقا.

و منها: أنّه إذا مشى تحت السّماء يبسط طرف ردائه، فسئل عن ذلك فقال: عسى أن يبيض طائر في الهواء فيقع بيضته في طرفي.

فالطمع بما في أيدي النّاس يستلزم الخضوع لهم و يجرّ الهوان و سقوط المنزلة عندهم و عند اللَّه، و قد ورد في ذمّ الطمع أخبار و أحاديث كثيرة.

ورد في الشرح المعتزلي: «و في الحديث المرفوع أنّ الصفا الزلزال الّذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع» و قد اشتهر أنّه عزّ من قنع و ذلّ من طمع

و في الكافي عن أبي جعفر عليه السّلام: بئس العبد عبد له طمع يقوده، و بئس العبد عبد له رغبة تذلّه (كشف الضرّ) للنّاس شكوى من اللَّه إلى عباده و هو خلاف رسم العبودية و هتك ستر الرّبوبيّة، و قد ورد فيه ذمّ كثير.

سمع الأحنف رجلا يقول: لم أنم الليلة من وجع ضرسي، فجعل يكثر فقال: يا هذا لم تكثر فو اللَّه ذهبت عيني منذ ثلاث سنين فما شكوت ذلك إلى أحد و لا أعلمت بها أحدا، و هو مع ذلك يوجب تنفير النّاس و مذلّة عندهم.

و أمّا حفظ اللّسان و التسلّط عليه فممّا حثّ عليه في غير واحد من الأخبار و كان يقال: ربّ كلمة سفكت دما و أورثت ندما، و في الحديث أنّ لسان ابن آدم يشرف صبيحة كلّ يوم على أعضائه و يقول لهم: كيف أنتم فقالوا: بخير إن تركتنا و في شرح ابن ميثم:

احفظ لسانك أيّها الانسان لا يلدغنّك إنّه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه

كانت تهاب لقاءه الأقران

( منهاج البراعةفي شرح نهج البلاغة(الخوئي)، ج 21 ، صفحه ى 10و11)

شرح لاهیجی

(2) و قال عليه السّلام ازرى بنفسه من استشعر الطّمع يعنى و گفت امير المؤمنين عليه السّلام كه خوار ساخت نفس خود را كسى كه شعار و لازم خود ساخت طمع كردن را

(3) و رضى بالذّلّ من كشف عن ضرّه يعنى و راضى شد بمذلّت و خوارى كسى كه آشكار كرد در نزد كسى احتياج و فقر خود را

(4) و هانت عليه نفسه من امّر عليها لسانه يعنى خفّت دار بر او نفس او كسى كه امير گردانيد و مسلّط ساخت بر نفس خود زبان خود را

( شرح نهج البلاغه (لاهیجی) ص 292)

شرح ابن ابی الحدید

2: أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ- وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّهِ- وَ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَهُ هذه ثلاثة فصول الفصل الأول في الطمع- قوله ع أزرى بنفسه أي قصر بها- من استشعر الطمع أي جعله شعاره أي لازمه- . و

في الحديث المرفوع أن الصفا الزلزال- الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع

و في الحديث أنه قال للأنصار- إنكم لتكثرون عند الفزع و تقلون عند الطمع

- أي عند طمع الرزق- . و كان يقال أكثر مصارع الألباب تحت ظلال الطمع- . و قال بعضهم العبيد ثلاثة- عبد رق و عبد شهوة و عبد طمع- . و

سئل رسول الله ص عن الغنى- فقال اليأس عما في أيدي الناس- و من مشى منكم إلى طمع الدنيا فليمش رويدا

-

و قال أبو الأسود

البس عدوك في رفق و في دعة طوبى لذي إربة للدهر لباس

و لا تغرنك أحقاد مزملة

قد يركب الدبر الدامي بأحلاس

و استغن عن كل ذي قربى و ذي رحم إن الغني الذي استغنى عن الناس

- . قال عمر ما الخمر صرفا بأذهب لعقول الرجال من الطمع- و

في الحديث المرفوع الطمع الفقر الحاضر

- قال الشاعر

رأيت مخيلة فطمعت فيها و في الطمع المذلة للرقاب

- . الفصل الثاني في الشكوى- قال ع من كشف للناس ضره- أي شكا إليهم بؤسه و فقره فقد رضي بالذل- . كان يقال لا تشكون إلى أحد- فإنه إن كان عدوا سره و إن كان صديقا ساءه- و ليست مسرة العدو و لا مساءة الصديق بمحمودة- . سمع الأحنف رجلا يقول- لم أنم الليلة من وجع ضرسي فجعل يكثر- فقال يا هذا لم تكثر- فو الله لقد ذهبت عيني منذ ثلاثين سنة- فما شكوت ذلك إلى أحد و لا أعلمت بها أحدا- . الفصل الثالث في حفظ اللسان- قد تقدم لنا قول شاف في ذلك- و كان يقال حفظ اللسان راحة الإنسان- و كان يقال رب كلمة سفكت دما و أورثت ندما- . و في الأمثال العامية- قال اللسان للرأس كيف أنت- قال بخير لو تركتني- . و في وصية المهلب لولده يا بني تباذلوا تحابوا- فإن بني الأعيان يختلفون فكيف ببني العلات- إن البر ينسأ في الأجل و يزيد في العدد- و إن القطيعة تورث القلة و تعقب

النار بعد الذلة- اتقوا زلة اللسان فإن الرجل تزل رجله فينتعش- و يزل لسانه فيهلك- و عليكم في الحرب بالمكيدة فإنها أبلغ من النجدة- و إن القتال إذا وقع وقع القضاء- فإن ظفر الرجل ذو الكيد و الحزم سعد- و إن ظفر به لم يقولوا فرط- . و قال الشاعر في هذا المعنى-

يموت الفتى من عثرة بلسانه و ليس يموت المرء من عثرة الرجل

( شرح نهج البلاغة(ابن أبي الحديد)، ج 18 ، صفحه ى 84)

شرح نهج البلاغه منظوم

[2] و قال عليه السّلام

ازرى بنفسه من استشعر الطّمع، و رضى بالذّلّ من كشف ضرّه، و هانت عليه نفسه من امّر عليه لسانه

ترجمه

هر آنكه طمع را ملازم گرديد (و آنرا مانند پيراهنى بر دل خود پوشاند براستى كه) خويشتن را خوار ساخت و هر آنكه نيازمندى و گرفتاريش را براى ديگرى شرح داد، تن بخوارى و پستى سپرده است، هر آنكه زبانش را بر خود امارت داد نسبت بخود خفّت روا داشته است.

نظم

  • طمع را هر كسى آمد ملازمبامر خوارى خود بوده جازم
  • بدست خود بسر گرد بلا بيختبه پيش خلق عرض و آبرو ريخت
  • طمع در بند مردان خردمند گشايند و بكشتنگاه افكند
  • طمع آن طوطى آورده است در دامطمع آن طفل را كرده است بد نام
  • بسا ديديم اشخاص طمعكار بيك دفعه طمع يك عمر بُد خوار
  • مكن بر حلق خويش اين دشنه را تيزدلا آزاد شو زين بند بگريز
  • كسى گر از گرفتاريش زد دمز جاه و آبرويش كرده خود كم
  • درونت گر ز درد آمد پر از خونبدل پنهان كنش چون درّ مكنون
  • بسان غنچه نشگفته خاموش شو و بر راز خويش انداز سر پوش
  • بروز ابتلا بر كس شكايتمكن در نزد خلق از غم حكايت
  • بدل گريان بلب مى باش خندان كه خود آن گريه را خنده است پايان
  • دو لب بر هم بنه از شكوه كم كنبه يك دم كار شمشير دودم كن
  • از آن بادام همسر شد بشكّر كه در آتش نزد زو شكوه سر
  • ز دست روزگار آن كس كه شاكى استز خوارىّ و ز بى ارجيش حاكى است
  • بود مرد آنكه گر گيتيش افشرد نمودش استخوان اين آسيا خرد
  • شود با رنج و غم در آشنائىنجويد بر شكسته موميائى
  • زبان را هر كه بر خود داد امارتزده بر جانش از خفّت خسارت
  • زبان در بند كش آن را نگه داررها آن را بهر گفتار مگذار
  • زمام از دست تو گر بگسلاند همه تن را به آتش مى كشاند
  • سخن را لب به بيهوده مكن بازمكن ساز جدال و كينه را ساز
  • كه گر انسان خزف جاى گهر سفت گه و بيگه بنا سخته سخن گفت
  • شرف را اين چنين كس داده از دستبنزد خلق او خوار آمد و پست

( شرح نهج البلاغه منظوم، ج 9 ، صفحه ى 3 - 5)

منبع:پژوهه تبلیغ

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

روایتی ناتمام از مکتب اصفهان ; نگاهی به سریال روشنتر از خاموشی

روایتی ناتمام از مکتب اصفهان ; نگاهی به سریال روشنتر از خاموشی

از میان کارهای تلویزیونی حسن فتحی، مجموعه روشنتر از خاموشی که به شرح زمانه و اندیشه ملاصدرا می‌پردازد، چندان اسباب شهرت این کارگردان نیست. با آن‌که زمان پخش سریال نامناسب نبود و با آمدن شبکه IFilm هم پخش آن به دفعات تکرا شد، اما این سریال همواره در قیاس با هم‌نژادان خود- یعنی شب دهم، مدار صفر درجه و البته پهلوانان نمی‌میرند- کم‌رنگ و مهجور مانده است!
منحنی فرهنگ در مسابقه خنداننده شو

منحنی فرهنگ در مسابقه خنداننده شو

خندوانه هر چند وقت یک بار دچار رکود می‎شود و در رقابت با همسایه‌اش در شبکه نسیم (دورهمی) گاهی بالا رفته و گاهی پایین می‌افتد و این خودش موضوعی مستقل برای تحلیل است. اما هدف این متن تمرکز بر قسمت خنداننده شو این برنامه بوده و تحلیل محتوای خندوانه و نقادی رفتار مجری و مبتکر آن‌را شاید در جایی دیگر دنبال کنیم.
کمپانی خنداننده ها، سهامی عام ; نگاهی دوباره به خندوانه

کمپانی خنداننده ها، سهامی عام ; نگاهی دوباره به خندوانه

خندوانه یکی از عجیب ترین پدیده‌های رسانه‌ای کشور است که در عرض سه سال حضور نسبتا مداوم خود به یکی از پر طرفدارترین برنامه‌های تاریخ تلویزیون ایران بدل شده است. تنها برنامه‌هایی مانند خبر ساعت 14 یا خبر بیست و سی را از حیث جذب مخاطب بتوان با این برنامه مقایسه کرد که البته همه می‌دانیم که این مقایسه از جنس قیاس مع الفارق است.
از سرمایه می‌‌خوریم ; نگاهی به سریال زیر پای مادر

از سرمایه می‌‌خوریم ; نگاهی به سریال زیر پای مادر

سریال زیر پای مادر از سری چندگانه‌های تلوزیون است که می‌‌کوشد مضمون خانواده را مد نظر خود قرار دهد. با مراجعه به حافظه خود به عنوان مخاطب برنامه‌های تلوزیونی می‌‌توان به سادگی دریافت که موضوع بسیاری از سریال‌ها و مجموعه‌های تلوزیونی در یکی دو دهه اخیر خانواده است.
هویت چهل تکه و بحران مدنیت؛ تفسیری بر سبک زندگی در پاورچین

هویت چهل تکه و بحران مدنیت؛ تفسیری بر سبک زندگی در پاورچین

پاورچین آغازی بر طنزهای دنباله‌دار (یا به اصطلاح جریان‌ساز) دهه هشتاد بود که تاثیر آن در نقطه چین ادامه یافت و البته در شب‌های برره به اوج رسید. طنزی پراستعاره که ذهن مخاطب را در تعمیم دادن آزاد می‌گذاشت.

پر بازدیدترین ها

سیاهی آزاد شد، سفیدی در بند ماند | دربارهٔ کوئنتین تارانتینو و فیلمِ «جانگو آزاد شده»

سیاهی آزاد شد، سفیدی در بند ماند | دربارهٔ کوئنتین تارانتینو و فیلمِ «جانگو آزاد شده»

فیلم اخیر تارنتینو را می‌توان در راستای تمایلات سیاسی او به جمهوری خواهان ارزیابی کرد. با شروع دور دوم ریاست جمهوری اوباما و نیاز جمهوری‌خواهان به پشتوانه‌های رسانه‌ای جهت کنترل افکار عمومی، باعث تولید دو فیلم شاخص شد. جِنگوی آزاد شده و لینکلن...
نگاهی به سریال برادر | از الگوسازی تا الگو بازی

نگاهی به سریال برادر | از الگوسازی تا الگو بازی

در ماه رمضان سال جاری بر خلاف سالهای پیشین صدا و سیما در ساخت سریال کمی وقت شناسی به خرج داد و تنها ساخت دو سریال اکتفا کرد.
مفهوم شادی در خندوانه

مفهوم شادی در خندوانه

موضوع برنامه خندوانه، خنده است. این برنامه یکی از اولین محصولات شبکه نسیم بود. شبکه ای که اساساً برای خندیدن به وجود امده بود. با راه اندازی برنامه خندوانه خیلی زود مشخض شد که شبکه نسیم می تواند یکی از قدرتمندترین شبکه های سیما باشد.
بدتـــرین جای دنیا | نقد فیلم آرگــو �)

بدتـــرین جای دنیا | نقد فیلم آرگــو (2012)

«آرگو» ماجرای گروگان‌گیری 52 دیپلمات و کارمند سفارت آمریکا در تهران در 13 آبان 1358 است... این تصویری‌ست که آرگو از ایران نمایش می‌دهد. یک جهنم واقعی، یا به قول تونی مندز در جایی در اوائل فیلم: «بدترین جایی که می‌تونی تصور کنی»…
در جهان عیاران ; نگاهی به سریال پهلوانان نمی میرند

در جهان عیاران ; نگاهی به سریال پهلوانان نمی میرند

اتفاقات سیاسی و اجتماعی در تاریخ ایران همواره ارتباط نزدیکی با اعتقادات اخلاقی و مذهب داشته است. بسیاری از قیام های محلی برآمده از دیدگاه مذهبی بودند و یا بواسطه حفظ اخلاقیات شکل گرفتند. در ایران، اخلاق گرایی و دین گرایی همپوشانی نزدیکی با وطن پرستی و استقلال ملی دارد. بسیاری از آثار ادبی و سینمایی از «کلیدر» محمود دولت آبادی گرفته تا «هزاردستان» علی حاتمی، بر اساس همین همپوشانی خلق شده اند.
Powered by TayaCMS