8 بهمن 1393, 13:18
متن اصلی حکمت 462 نهج البلاغه
موضوع حکمت 462 نهج البلاغه
ترجمه مرحوم فیض
ترجمه مرحوم شهیدی
شرح ابن میثم
ترجمه شرح ابن میثم
شرح مرحوم مغنیه
شرح شیخ عباس قمی
شرح منهاج البراعة خویی
شرح لاهیجی
شرح ابن ابی الحدید
شرح نهج البلاغه منظوم
462 «وَ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ التَّوْحِيدِ وَ الْعَدْلِ فَقَالَ التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ وَ الْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ»
تعريف توحيد و عدل
(اعتقادى)
462- از امام عليه السّلام از (معنى) توحيد و عدل پرسيدند آن حضرت فرمود 1 توحيد و يگانه دانستن خدا آنست كه او را در وهم و انديشه در نياورى (كه آنچه در انديشه آيد مانند تو مخلوق است) و عدل آنست كه او را (بآنچه شايسته او نيست) متّهم نسازى (زيرا كار ناشايسته كردن يا از جهل و نادانى است، يا از ناچارى و نياز و خداوند از اين دو منزّه است).
( . ترجمه وشرح نهج البلاغه(فیض الاسلام)، ج 6 ، صفحه ی 1301 و 1302)
470 [و او را از توحيد و عدل پرسيدند، فرمود:] توحيد آن است كه او را به وهم در نيارى و عدل آنست كه او را بدانچه درخور نيست متّهم ندارى.
( . ترجمه نهج البلاغه شهیدی، ص 444)
442- و سئل عن التوحيد و العدل فقال عليه السّلام:
التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ وَ الْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ
المعنى
و هاتان الكلمتان على و جازتهما في غاية الشرف، و عليهما مدار العلم الإلهى.
و الكلمة الاولى أجلّ كلمة ربّى بها على التوحيد و التنزيه، و قد بيّنها مفهومها في أوّل الخطبة الاولى من الكتاب. و جملة القول فيها هاهنا أنّه لمّا كان الوهم إنّما يدرك المعاني الجزئيّة المتعلّقة بالمحسوس و لا بدّ أن يستعين في إدراكه و ضبطه بالقوّة المتخيّله حتّى يصوّره و يلحقه بالامور المحسوسة و كان البارى تعالى منزّها بمقتضى العقل الصرف عن المحسوسات و ما يتعلّق بها لا جرم لم يجز أن يوجّه الوهم في تصوّره تعالى و يجري على ذاته المقدّسة أحكامه. إذ لا يكون في حقّه إلّا كاذبة لاقتضائها كونه محسوسا أو متعلّقا بالمحسوس الّذي من شأنه الكثرة و التركيب المنافيان للوحدة المطلقة. فيكون قد عرّف التوحيد بخاصّة من خواصّه و هى لازم سلبّى.
و أمّا الكلمة الثانية: فالمراد من العدل اعتقاد جريان العدل في جميع أفعاله تعالى و أقواله و من لوازم ذلك الخاصّة به أن لا يتهمّه العبد أنّه يجبره على القبيح ثمّ يعاقبه عليه، أو أنّه يكلّفه ما لا يطيقه، و نحو ذلك من مسائل اصول الدين الّتي اعتمد فيها المعتزلة على ظواهر كلامه تعالى.
( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 464 و 465)
442- از امام (ع) در باره توحيد و عدالت پرسيدند:
ترجمه
«توحيد و يگانه دانستن خدا آن است كه او را در انديشه نياورى، و عدالت آن است كه او را متّهم [به اجبار بنده بر عمل قبيح و بعد هم كيفر كردن او] نسازى.»
شرح
اين دو كلمه با تمام اختصار و كوتاهى در نهايت ارزش و محور علم خداشناسى اند. كلمه نخست، مهمترين كلمه اى است كه امام (ع) در باره توحيد و تنزيه خداوند، به منظور تربيت بندگان خدا فرموده است، و ما معناى آن را در خطبه اوّل كتاب نقل كرديم. و خلاصه مطلب در اينجا آن است كه قوه و هم تنها جزئيات مربوط به حسّ را درك مى كند و خداوند به اقتضاى اين كه معقول صرف است، از محسوسات و متعلقات آن منزّه و مبرّاست، ناگزير، روا نيست كه خداى تعالى را در تصور و هم در آوريم، و احكام و هم را بر ذات مقدس او اجرا كنيم.
زيرا در باره او جز خلاف نخواهد بود، چون اقتضاى و هم، آن است كه خدا را محسوس و يا وابسته به محسوس بدانيم كه از شأن آن كثرت و تركيب است و اين دو با وحدت مطلقه حق تعالى منافات دارند. پس در حقيقت، امام (ع) توحيد را به وسيله يكى از خواصّ آن كه لازم سلبى اوست [به و هم نيامدن ] معرّفى نموده است. امّا جمله دوم: مقصود از عدل، اعتقاد به جريان عدالت در تمام كارها و گفته هاى خداوند متعال است، و از لوازم چنين ويژگى آن است كه بنده خدا او را متهم نسازد بر اين كه خداوند او را بر عمل ناروا مجبور ساخته و بعد او را به كيفر برساند و يا اين كه او را تكليف مالايطاق نمايد، و نظاير اينها از مسائل مربوط به اصول دين كه معتزله در آنها به ظواهر قرآن توجه كردند.
( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 786 و 787)
462- التّوحيد أن لا تتوهّمه، و العدل أن لا تتهمه.
(لا تتوهمه) سبحانه و تعالى أي لا تتصوره في وهمك بشكل من الأشكال، لأن التصور محدود، و اللّه لا يحده شي ء، و لا يحيط به شي ء، أزليّ أبدي لا أول له و لا آخر. و التفكير يجب أن يكون في خلقه تعالى و آياته لا في حقيقته و ذاته (لا تتهمه) بشي ء يتنافى مع عظمته و حكمته «رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- 191 آل عمران». و تقدم الكلام عن ذلك مرات، منها في الخطبة الأولى و الخطبة 185 و شرحهما.
( . فی ضلال نهج البلاغه، ج 4، ص 482)
(446) و سئل عليه السّلام عن التوحيد و العدل فقال: التّوحيد أن لا تتوهّمه، و العدل أن لا تتّهمه.
حكمته هذه تتضمّن تحقيق أصلين هامّين من اصول الاسلام على وجازتها و عمقها العميق، فهنا بحثان: 1- الوهم من الحواسّ الباطنة و من القوى الفعّالة في وجود الانسان يشكّل في باطنه فضاء غير متناه أعظم و أوسع من الفضاء اللّايتناهي الخارجي المحسوس فانّ الوهم يمثّل في باطن الانسان هذه الفضاء مرّات و ألف مرّة و لا يضيق بها و لا يتعب، فالأعداد اللّانهائي من الوهم و الأشكال الهندسي اللّانهائي من الوهم و خلاصة القول أنّه كلّ مدرك له كم و بعد في باطن الانسان إن كان صورة لوجود عينيّ دخل فيه بواسطة الحواسّ الظاهرة فهو خيال و حفظ، و إلّا فهو من الواهمة و حدّه أن يكون محدودا بالكم أو الكيف، و موصوفا بالبعد خطا أو سطحا أو جسما فالوهم في باطن وجود الانسان الصغير الجثّة أكبر العوالم المادّية، بل يصحّ أن يعبّر عنه بعالم اللّاتناهي في اللّاتناهي، و التعدّد من منشات الوهم و يبدأ من عدد الواحد الّذي بعده الاثنان، فالواحد العددي من عالم الوهم و لا يطلق على اللَّه كما لا يطلق عليه الاثنان و الثلاث و هذا هو المقصود من قوله عليه السّلام: واحد لا بالعدد، فاذا جاوزنا عن عالم الوهم فلا يبقى إلّا الوحدة الحقة الصّرفة، و يتبيّن سرّ قوله عليه السّلام: (التوحيد أن لا تتوهّمه).
فكلّ انحراف في التوحيد الذاتى من الثنوية و التثليث و غيرهما و الوثنيّة و ما يشاكلها، ناش عن الوهم، بل الانحراف في التوحيد الصفاتي كالقول بزيادة الصفات على الذات و وجود المعاني في الذات كما اعتقده الأشاعرة، ناش عن الوهم أيضا لأنه مبنيّ على تصوّر ذات معها صفة المستلزم للتعدّد الكمّي و هو من عالم الوهم أيضا.
فقوله عليه السّلام: «التوحيد أن لا تتوهّمه» حدّ جامع مانع فلا سبيل إلى الاعتقاد باللّه تعالى بما له من الوحدة الحقّة إلّا بتعقّل بسيط عبّر عنه في الأحاديث بأنه شي ء لا كالأشياء، فليس في المفاهيم التي تكون مرآتا للحقائق ما هو أبسط من مفهوم «الشي ء» المساوق لمفهوم «الوجود المطلق البسيط».
روى الكليني في باب اطلاق القول بأنه شي ء، يسنده إلى عبد الرّحمن بن أبى نجران قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن التوحيد فقلت: أتوهّم شيئا فقال: نعم غير معقول و لا محدود فما وقع و همك عليه من شي ء فهو خلافه، لا يشبهه شي ء و لا تدركه الأوهام، كيف تدركه و هو خلاف ما يعقل و خلاف ما يتصوّر في الأوهام، إنما يتوهّم شي ء غير معقول و لا محدود.
و بسنده عن الحسين بن سعيد قال: سئل أبو جعفر الثاني عليه السّلام يجوز أن يقال للّه إنّه شي ء قال: نعم يخرجه عن الحدّين: حدّ التعطيل و حدّ التشبيه.
و قد شرحنا أخبار هذا الباب في كتابنا شرح اصول الكافي مستوفى، فمن أراد مزيد الاطلاع فليرجع إليه (ج- 1).
2- في العدل- يظهر من كلامه عليه السّلام: أنّ العدل يعدّ أصلا إسلاميّا بعد التوحيد و مقررا في تعليمات الاسلامية الاصوليّة من زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و الصحابة حتّى ظهرت بدعة الأشاعرة فأنكروا هذا الأصل و أسقطوه من الاصول، و حقيقة العدل هو الاعتقاد بأنّ اللَّه خير مطلق و لا يصدر منه إلّا الخير و الاحسان، و كلّما يلقاه الانسان في الدّنيا مما يتصوّره شرّا و ظلما و نقصانا في نفسه أو غيره فلا يخلو من وجوه: 1- الاشتباه في اعتقاده و احساسه لجهله بالحقيقة و الواقع، فربما يكون بعض الامور المكروهة في نظرنا عند اللَّه من قبيل حرش الأشجار بقطع فضول الأغصان للنموّ و الاستثمار، فالجاهل يراه نقصانا و تخريبا، أو كقطع الغرلة في الختان يؤلم الولد و يؤسف الناظر، و الجاهل يتصوّره ظلما و ليس كذلك.
2- آلام و نواقص ينعكس في عالم المادّة و في وجود الانسان من العدم المحيط به و المختلط بوجوده، فانّ عالم المادّة المحسوس حدّ للوجود المطلق و مشوب بالعدم من نواح شتّى، فهذه النواقص و الأعدام لا يستند إلى اللَّه تعالى، و هو معنى التسبيح و التنزيه الّذي يكون أحد الاداب التعليمات العامة في الاسلام، و قد بيّن اللَّه ذلك في قوله تعالى: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ»- 79- النساء».
3- من الشرور و الاحساسات المرّة ما لا واقع له أصلا و إنما هو سوء نظر و سوء تفاهم و توهّم في الامور، فهي آلام مجعولة و هميّة لا واقعيّة، و قد أكّد الاسلام بتصفية النفس و التزكية بالأخلاق الفاضلة لدفع هذه الالام، و هو الهدف الأساسي من الرّضا و التسليم الّذي جعل من وظائف الايمان القلبى في غير واحد من الأخبار، فكلّما يراه الانسان خلاف العدل و ينسبه إلى اللَّه بجهله فقد اتّهم اللَّه بما لا يكون منه حقيقة، فقال عليه السّلام: (العدل أن لا تتّهمه).
الترجمة
پرسش شد از توحيد و عدل در پاسخ فرمود: حقيقت توحيد اينست كه خدا را برتر از وهم بدانى، و حقيقت عدل اينست كه او را بهيچ بدى و ظلمى متّهم ندانى.
( . منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه، ج 21، ص 534 - 537)
(499) و سئل عن التّوحيد و العدل فقال التّوحيد ان لا تتوهّمه و العدل ان لا تتّهمه يعنى و پرسيده شد از او (- ع- ) از معنى توحيد و يگانه بودن خدا و عدالت خدا پس گفت (- ع- ) كه توحيد آنست كه توهّم نكنى خدا را و در قوّه مدركه باطنى در نياورى او را چه عقل باشد و چه خيال زيرا كه او مدرك نشود نه بمعنى و نه بمهيّت و نه بصورت پس هر چه مدرك شود ان غير خدا باشد و اذعان بخدائى ان نيست مگر شرك پس توهّم نكردن او نباشد مگر توحيد و عدل آنست كه تهمت بر او نه نهى و او را متّهم و متّصف نسازى بصفات مخلوقات زيرا كه هر كه متّصف است بصفاتى كه مانند صفات مخلوقات باشد مثل مخلوقات ناقص و ظالم باشد نه عادل و پرسيده شده از حضرت صادق (- ع- ) از توحيد و عدل پس گفت (- ع- ) امّا توحيد پس آنست كه تجويز نكنى بر خالق تو آن چيزى را كه جايز است بر تو و امّا عدل پس آنست كه تو نسبة ندهى بخالق تو چيزى را كه ملامت كرده است تو را بر آن چيز و اين حديث شريف در حقيقت تفسير حديث شريف سابقست
( . شرح نهج البلاغه نواب لاهیجی، ص 332 و 333)
479:
وَ سُئِلَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَ الْعَدْلِ فَقَالَ التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَهُ وَ الْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَهُ
هذان الركنان هما ركنا علم الكلام- و هما شعار أصحابنا المعتزلة- لنفيهم المعاني القديمة التي يثبتها الأشعري و أصحابه- و لتنزيههم البارئ سبحانه عن فعل القبيح- . و معنى قوله ألا تتوهمه- أي ألا تتوهمه جسما أو صورة أو في جهة مخصوصة- أو مالئا لكل الجهات كما ذهب إليه قوم- أو نورا من الأنوار- أو قوة سارية في جميع العالم كما قاله قوم- أو من جنس الأعراض التي تحل الحال أو تحل المحل- و ليس بعرض كما قاله النصارى و غلاة الشيعة- أو تحله المعاني و الأعراض- فمتى توهم على شي ء من هذا فقد خولف التوحيد- و ذلك لأن كل جسم أو عرض- أو حال في محل أو محل الحال أو مختص بجهة- لا بد أن يكون منقسما في ذاته- لا سيما على قول من نفى الجزاء مطلقا- و كل منقسم فليس بواحد و قد ثبت أنه واحد- و أضاف أصحابنا إلى التوحيد نفي المعاني القديمة- و نفي ثان في الإلهية و نفي الرؤية- و نفي كونه مشتهيا أو نافرا أو ملتذا- أو آلما أو عالما بعلم محدث أو قادرا بقدرة محدثة- أو حيا بحياة محدثة- أو نفي كونه عالما بالمستقبلات أبدا- أو نفي كونه عالما بكل معلوم أو قادرا على كل الأجناس- و غير ذلك من مسائل علم الكلام- التي يدخلها أصحابنا في الركن الأول و هو التوحيد- . و أما الركن الثاني فهو ألا تتهمه- أي لا تتهمه في أنه أجبرك على القبيح- و يعاقبك عليه حاشاه من ذلك- و لا تتهمه في أنه مكن الكذابين من المعجزات- فأضل بهم الناس- و لا تتهمه في أنه كلفك ما لا تطيقه- و غير ذلك من مسائل العدل- التي يذكرها أصحابنا مفصلة في كتبهم- كالعوض عن الألم فإنه لا بد منه- و الثواب على فعل الواجب فإنه لا بد منه- و صدق وعده و وعيده فإنه لا بد منه- . و جملة الأمر أن مذهب أصحابنا في العدل و التوحيد- مأخوذ عن أمير المؤمنين- و هذا المواضع من الموضع التي قد صرح فيها بمذهب أصحابنا بعينه- و في فرش كلامه من هذا النمط ما لا يحصى
( . شرح نهج البلاغه (ابن ابی الحدید) ج 20، ص 227 و 228)
[461] و سئل عليه السّلام: عن التّوحيد و العدل فقال: التّوحيد أن لا تتوهّمه، و العدل أن لا تتّهمه.
آن حضرت عليه السّلام را از توحيد و عدل پرسيدند فرمودند: توحيد آنست كه خداى را در وهم و انديشه نياورى (زيرا آنچه كه در وهم و انديشه در آيد مخلوق و بازگشتن بسوى خود شما است)و عدل آنست كه او را متّهم نسازى (باين كه او تو را مجبور بزشتكاريها كرده است، و پس از ارتكاب آنها ترا عقاب مى فرمايد).
نظم
( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج 10، صفحه ی 236 و 237)
منبع:پژوهه تبلیغ
کتابخانه هادی
پژوهه تبلیغ
ارتباطات دینی
اطلاع رسانی
فرهیختگان