دانشنامه پژوهه بزرگترین بانک مقالات علوم انسانی و اسلامی

حکمت 382 نهج البلاغه : ضرورت عمل گرایی

حکمت 382 نهج البلاغه به موضوع "ضرورت عمل گرایی" می پردازد.
No image
حکمت 382 نهج البلاغه : ضرورت عمل گرایی

متن اصلی حکمت 382 نهج البلاغه

موضوع حکمت 382 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح شیخ عباس قمی

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی حکمت 382 نهج البلاغه

382 وَ قَالَ عليه السلام لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ«» وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

موضوع حکمت 382 نهج البلاغه

ضرورت عمل گرايى

(اخلاقى، اجتماعى)

ترجمه مرحوم فیض

382- امام عليه السّلام (در باره وقت مؤمن) فرموده است 1- براى مؤمن سه ساعت است (شبانه روز خود را بايد سه قسمت كند): ساعتى كه در آن با پروردگارش راز و نياز مى نمايد (هشت ساعت آنرا در كار خدا صرف نمايد) و ساعتى كه در آن معاش خود (نيازمنديهاى زندگى) را اصلاح ميكند (هشت ساعت آنرا بداد و ستد و صنعت يا سائر امور بكار برد) و ساعتى كه بين خويش و بين لذّت و خوشى آنچه حلال و نيكو است آزاد گذارد (هشت ساعت آنرا در خواب و خوراك و تن پرورى بسر برد، و ناگفته نماند كه منظور از اختصاص هر قسمت بچيزى آن نيست كه پى در پى آنرا بجا آورد بلكه مراد آنست كه در هر شبانه روز ثلث آنرا اختصاص بكارى دهد) 2- و براى خردمند (به اقتضاى عقل عملىّ) روا نيست كه سفر كند مگر در سه امر: اصلاح معاش (تجارت و داد و ستد و كار) يا گام نهادن در امر معاد (مانند رفتن به مكّه معظّمه و مشاهد مقدّسه و جهاد در راه خدا و دفاع از كفّار و منافقين) يا لذّت و خوشگذرانى در آنچه حرام و ناروا نيست (مانند رفتن براى تغيير آب و هوا و تندرستى).

( . ترجمه وشرح نهج البلاغه(فیض الاسلام)، ج 6 ، صفحه ی 1271)

ترجمه مرحوم شهیدی

390 [و فرمود:] مؤمن را سه ساعت است: ساعتى كه در آن با پروردگارش به راز و نياز است، و ساعتى كه در آن زندگانى خود را كارساز است، و ساعتى كه در حلال و نيكو با لذّت نفس دمساز است، و خردمند را نسزد كه جز پى سه چيز رود: زندگى را سر و سامان دادن، يا در كار معاد گام نهادن، يا گرفتن كام از چيزهايى غير حرام.

( . ترجمه نهج البلاغه شهیدی، ص 432)

شرح ابن میثم

370- و قال عليه السّلام:

لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ- وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ- وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ- وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ- وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ- مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ- أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

اللغة

أقول: رمّ المعاش: إصلاحه. و الشاخص: الذاهب من بلد إلى بلد.

المعنى

و قسّم زمان المؤمن العاقل إلى ثلاثة أقسام بحسب ما ينبعى بمقتضى الحكمة العمليّة و الرأي الحقّ. فقسم يتوفّر فيه على عبادة اللّه و مناجاته و هذا القسم هو المطلوب الأوّل، و قسم يصلح فيه ما لابدّ منه في تحصيل القسم الأوّل من معاشه، و قسم يخلّى فيه بين نفسه و لذّاتها المباحة الّتي يجمل و يحسن دون المحرّمة و المباحة المستهجنة. و هذان القسمان مرادان للأوّل إذ لا يمكن بدونهما. و قوله: و ليس للعاقل. إلى آخره. أى ليس له بحسب مقتضى العقل العمليّ أن يستعمل نفسه إلّا في الامور الثلاثة.

( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 436 و 437)

ترجمه شرح ابن میثم

370- امام (ع) فرمود:

لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ- وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ- وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ- وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ- وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ- مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ- أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ

لغات

رمّ المعاش: اصلاح كردن امر زندگى شاخص: مسافرى كه از شهرى به شهرى مى رود.

ترجمه

«براى مؤمن سه ساعت است ساعتى كه با پروردگارش راز و نياز مى كند، و ساعتى كه در آن به معاش خود مى رسد، و ساعتى كه بين خود و لذت حلال و پسنديده خلوت مى كند و عاقل سزاوار نيست كه جز براى سه منظور مسافرت كند: اصلاح امور زندگى، و يا قدمى در راه آخرت برداشتن، يا لذت در راه غير حرام».

شرح

امام (ع) اوقات مؤمن عاقل را به سه قسم تقسيم كرده است بر حسب آنچه كه به اقتضاى حكمت عملى و نظر درست شايسته است: يك قسم آن كه به عبادت و مناجات پروردگار خود بپردازد، و اين قسم در درجه اوّل اهميّت است. و قسمى كه براى خاطر قسم اوّل معاش لازم را فراهم آورد، و قسمى را نيز بين خود و لذّتهاى جايزى كه شايسته و نيكو است- نه آن كه حرام و زشت است- خلوت كند. و اين دو قسم به خاطر قسم اوّل لازم است چون بدون اينها قسم اوّل ناممكن است.

عبارت ليس للعاقل...

يعنى بر حسب اقتضاى عقل عملى حق ندارد- جز در اين سه مورد- وقت خود را صرف كند.

( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5، ص 737 و 738)

شرح مرحوم مغنیه

388- للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يرمّ معاشه، و ساعة يخلّي بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل. و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذّة في غير محرم.

المعنى

لا شي ء أعز من العمر، و يحدّد العمر بالوقت، و الوقت بالساعات، و إذن فلا شي ء أعز و أغلى من الساعات، و من هنا وجب تقنينها و تنظيمها، و قسّمها الإمام على الوجه التالي: 1- (ساعة يناجي ربه) ليس المراد بالمناجاة هنا الصلوات و الدعوات، كما قال الشارحون: بل المراد- على منطق الإمام- أن يتخلى الإنسان عن أهوائه و أوهامه، و يجابه الحقيقة بجرأة و شجاعة، و يحاسب نفسه قبل أن يحاسب، كما قال الإمام في الخطبة 88 و 220 فيذكّرها باللّه و أيامه، و أنها قادمة عليه، و ماثلة بين يديه للحساب و الجزاء، و انه لا نجاة لها إلا بتقوى اللّه و العمل الذي يعود على العامل و سواه بالخير و الصلاح.

2- (ساعة يرمّ معاشه) يرمّ: يصلح، و المعنى على الإنسان أن يعمل لمطالب الحياة و حاجاتها بالوسائل المشروعة كي تستقيم و تستمر في طريقها القويم، و قال العلماء: ان الانسان خليفة اللّه في أرضه لعمارتها و إصلاحها و العيش من خيراتها، قالوا هذا في تفسير الآية 30 من سورة البقرة: «اني جاعل في الأرض خليفة».

3- (ساعة يخلّي بين إلخ).. هذه الساعة للتنفيس بالمتعة و الراحة، و هي استجمام للقلب و نشاط و قوة منعشة للساعة الأولى و الثانية.. و أنا محروم من هذه الساعة، و ما لي اليها من سبيل، و لكن طبيعة عملي، و هو التأليف و بخاصة «التفسير الكاشف» و «في ظلال نهج البلاغة»- قد جمع بين الساعة الأولى و الثانية، و أدخل إحداهما في الأخرى، و اذا كان في الشاي و التدخين راحة و متعة تداخلت الساعات الثلاث، و أصبحت كالساعة الواحدة مناجاة و تأليفا و ترويحا.

(و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلخ).. أي مشتغلا و مهتما (إلا في ثلاث) و هي الساعات التي سبق ذكرها: السعي من أجل الحياة الدنيا، و التزوّد للمعاد، و الترويح عن النفس في نطاق حلال اللّه و حرامه.

( . فی ضلال نهج البلاغه، ج 4، ص 446 و 447)

شرح شیخ عباس قمی

256- للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يرمّ فيها معايشه«»، و ساعة يخلّي فيها«» بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل. و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو حظوة«» في معاد، أو لذّة في غير محرّم.«» رمّ المعاش: إصلاحه. و الشاخص، أي الراحل و الذاهب من بلد إلى بلد. و الحظوة- بالحاء المهملة و الظاء المعجمة- أي عمل لمعاد و هو العبادة و الطاعة.

قسّم عليه السلام زمان المؤمن العاقل إلى ثلاثة أقسام بحسب ما ينبغي له بمقتضى الحكمة العمليّة، و الرأي الحقّ. قسم في العبادة و المناجاة- و هو المطلوب بنفسه- و قسم في تحصيل المعاش، و قسم ثالث في تخليته بين النفس و لذّاتها المباحة- و هذان القسمان مرادان للأوّل، إذ لا يمكن بدونهما.

و إلى الأمور الثلاثة يرجع قوله عليه السلام: «و ليس للعاقل...» إلى آخره.

( . شرح حکم نهج البلاغه، ص202)

شرح منهاج البراعة خویی

(374) و قال عليه السّلام: للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجي فيها ربّه، و ساعة يرمّ معاشه، و ساعة يخلّي بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل، و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خطوة في معاد، أو لذّة في غير محرّم.

اللغة

(رممت) الشي ء أرمّه رمّا و مرمّة إذا أصلحته (شخص) من البلد: ذهب و سار- مجمع البحرين- .

المعنى

السّاعة: مقياس و مقسم للزمان و العمر، و قد اهتمّ البشر بتقسيم اليوم و اللّيلة على ساعات لنظم اموره و إصلاح أحواله، فاشتغل بصنع الساعة بوسيلة شعاع الشمس و الماء و غيرها، و قد ارتقى في هذا العصر صنعة الساعات من الفلزات إلى درجات راقية.

و أشار عليه السّلام في هذه الحكمة إلى تقسيم اليوم و الليلة بمقياس الحال و العمل فلليوم مع ليلته ثلاث ساعات: ساعة للعبادة، و ساعة للاعاشة، و ساعة للاستراحة و اللذّة، و يدلّ باعتبار التثليث على أنّ وقت العمل للمعاش ثماني ساعات كما استقرّ عليه دأب كلّ الشعوب في هذه العصور و سنّوه قانونا للعمل و العمّال، و وقت الاستراحة ثمانى ساعات فانه مقرّر للنّوم في نظر الأطبّاء فيبقى ثمان للمناجاة و العبادة بمالها من المقدّمات و التهيّؤ.

ثمّ أشار إلى أنّ السّفر مشقّة لا ينبغي للعاقل أن يتحمّلها إلّا لاصلاح معاشه أو معاده أو درك لذّة محلّلة من التفريحات السالمة.

الترجمة

فرمود: شبانه روز مؤمن سه قسمت است: قسمتي كه در آن با پروردگارش راز و نياز كند، و قسمتى كه باصلاح معاش پردازد، و قسمتى كه بلذّت و استراحت روا و آبرومند مشغول شود، و خردمند را نرسد كه سفر كند مگر براى يكى از سه مقصد: اصلاح معاش، يا تحصيل زاد معاد، يا كاميابي بر وجه حلال.

( . منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه، ج 21، ص 478 و 479)

شرح لاهیجی

(424) و قال (- ع- ) للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يرمّ معاشه و ساعة يخلّى بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل و ليس للعاقل ان يكون شاخصا الّا فى ثلث مرمّة لمعاش او خطوة فى معاد او لذّة فى غير محرّم يعنى و گفت (- ع- ) كه مختصّ مؤمن است قسمت كردن اوقاتش را بسه وقت پس وقتى است كه مناجات ميكند در ان پروردگار خود را و وقتى است كه اصلاح ميكند در ان معيشت و گذران خود را و وقتى است كه تخليه مى كند ميان نفس خود و ميان لذّت بردن او در چيزى كه حلالست و نيكست و نيست از براى عاقل اين كه باشد مسافر مگر در سه چيز در اصلاح كردن معيشت و گذران و يا در كام زدن در معاد و يا لذّت بردن در غير حرام

( . شرح نهج البلاغه نواب لاهیجی، ص 327)

شرح ابن ابی الحدید

396:لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ- وَ سَاعَةٌ يَرُمُّ فِيهَا مَعَايِشَهُ- وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ- وَ بَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ- وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ- مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ- أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ تقدير الكلام- ينبغي أن يكون زمان العاقل مقسوما ثلاثة أقسام- . و يرم معاشه يصلحه و شاخصا راحلا- و خطوة في معاد يعني في عمل المعاد- و هو العبادة و الطاعة- . و كان شيخنا أبو علي رحمه الله- يقسم زمانه على ما أصف لك- كان يصلي الصبح و الكواكب طالعة- و يجلس في محرابه للذكر و التسبيح- إلى بعد طلوع الشمس بقليل- ثم يتكلم مع التلامذة و طلبة العلم إلى ارتفاع النهار- ثم يقوم فيصلي الضحى- ثم يجلس فيتمم البحث مع التلامذة إلى أن يؤذن للظهر- فيصليها بنوافلها- ثم يدخل إلى أهله فيصلح شأنه و يقضي حوائجه- ثم يخرج للعصر فيصليها بنوافلها- و يجلس مع التلامذة إلى المغرب فيصليها- و يصلي العشاء ثم يشتغل بالقرآن إلى ثلث الليل- ثم ينام الثلث الأوسط- ثم يقعد فيصلي الثلث الأخير كله إلى الصبح

( . شرح نهج البلاغه (ابن ابی الحدید) ج 19، ص 338)

شرح نهج البلاغه منظوم

[381] و قال عليه السّلام:

للمؤمن ثلاث ساعات: فساعة يناجى فيها ربّه، و ساعة يرّمّ معاشه، و ساعة يخلّى بين نفسه و بين لذّتها فيما يحلّ و يجمل، و ليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا فى ثلاث: مرمّة لمعاش، أو خطوة فى معاد، أو لذّة فى غير محرّم.

ترجمه

براى مؤمن سه ساعت است: يكى ساعتى كه در آن با پروردگارش براز و نياز پردازد، ديگر ساعتى كه در آن امور زندگانيش را درست كند، ديگر ساعتى كه بين خودش و آنچه كه برايش حلال و نيكو است به آزادى بگذراند، و سزاوار نيست كه مرد خردمند سفر كند جز در سه كار: يا ترميم امر معاش يا قدم در راه معاد، يا خوشى و عيش در غير حرام.

نظم

  • براى مؤمنان باشد سه ساعتكه باشد آن سه ساعت گرم طاعت
  • يك آن ساعت كه در راز و نياز استز سوز عشق حق اندر گداز است
  • ديگر وقتى كه در كار و تلاش استپى اصلاح در امر معاش است
  • كند تا زندگى با سرفرازىبسر افسر زند از بى نيازى
  • شود لطفش براهش تا كه مشمولبكار و كسب نيكو هست مشغول
  • دگر آن دم كه با هر چه حلال استبدان در عيش و بيرون از ملال است
  • عيال خويش را يار است و همدمبدو پرداخته دلشاد و خرّم
  • سه كار از بهر عاقل برقرار استاجازت بهر وى در اين سه كار است
  • بجز اين سه برخ گر در گشايدبر او نام خردمندى نشايد
  • نخست اصلاح امر زندگانىدوّم كردن بطاعت همعنانى
  • سوم با رأى و عقل و دانش و هوشحلالش را شود در عيش و در نوش
  • هر آن مؤمن كه از اين هر سه زد تناز او سستىّ ايمانست روشن

( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج 10، صفحه ی 169 و 170)

منبع:پژوهه تبلیغ

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

سینمای پناهنده ; به بهانه اکران فیلم سینمایی تگزاس

سینمای پناهنده ; به بهانه اکران فیلم سینمایی تگزاس

نمایش فیلم تگزاس در روزهای اخیر نشان می دهد که مسعود اطیابی تغییر بزرگی در رویه فیلمسازی خود داده است. او که پیش از این با فیلمی درباره حوادث هشتاد و هشت نشان داده بود که در فکر پرداختن به مسائل جدی و حرکت در راستای سینمای اجتماعی است، حالا با تگزاس به جریان فیلم های پرفروشی پیوسته که اتفاقا بر خلاف فیلم قبلی اش دچار موانع ممیزی و عدم مجوز اکران نشده و با توجه به فضای سینمای ایران، سود قابل توجه‌ی را به جیب تهیه کننده واریز می کند.
مصادره و ماجرای غم انگیز زن در سینما

مصادره و ماجرای غم انگیز زن در سینما

هنوز و بعد از گذشت حدود سه ماه از جشنواره فیلم فجر(سی و ششم) و دیدن فیلم سینمایی مصادره ، طعم تلخ تماشای آن هم زمان با اکران های نوروزی و فروش بالای این فیلم ذایقه ام را می آزارد. مصادره را شاید بتوان اروتیک ترین فیلم سینمای ایران پس از انقلاب برشمرد. این فیلم به شدت بیمار است و گویا به جز شوخی های سخیف جنسی حتی با دستمایه کردن یک کودک یا نوجوان راهی برای خندان و شادکردن مخاطبانش ندارد.
گل دادن درخت پیر ; نگاهی به فیلم خجالت نکش

گل دادن درخت پیر ; نگاهی به فیلم خجالت نکش

خجالت نکش، یک فیلم مفرح است. فرحبخشی این فیلم نه از شوخی ها و تکه کلام ها، بلکه به جهت دنیای درونی فیلم است. دنیایی که در آن کودکی متولد می شود و پیری و گذر سن، مانعی برای زایش نیست. در روستای کوچک و کم جمعیت مهمت اباد، 231 نفر زندگی می کنند و این فیلم به ما می گوید که این جمعیت چگونه به اندازه یک نفر بیشتر می شود.
خوک های آوازه خوان ; نگاهی به فیلم خوک

خوک های آوازه خوان ; نگاهی به فیلم خوک

اگر تلاش فیلم خوک در این است که یک کمدی متفاوت در سینمای ایران باشد، باید گفت که در این کار موفق شده است. این فیلم توجهی به شوخی ها کلامی و متدوال در سینمای طنز ندارد. تا حد زیادی می کوشد که از مزیت های واقعیت استفاده کند و در مناسبات انسانی و روابط فردی آدم ها دخل و تصرفی نکند و همزمان از سوی دیگر پیروزمندانه از میدان واقعیت بیرون بیاید بدون آنکه هیچ باج و امتیازی به آنچه که ما واقعیت صدایش می کنیم داده باشد؛ خوک خود را در واقعیت محدود نمی کند.
فیلشاه، آغاز راهی جریان‌ساز در انیمیشن بومی

فیلشاه، آغاز راهی جریان‌ساز در انیمیشن بومی

صحبت از انیمیشنی سینمایی است که در فرم، تکنیک و ارائه مفاهیم به استاندارهای جهانی نزدیک شده و سعی دارد به‌دور از شعار و کلیشه به یک مقطع تاریخی با رگه‌های دینی بپردازد و آغازکننده راهی جریان‌ساز برای صنعت سینمایی انیمیشن در ایران باشد.

پر بازدیدترین ها

بازنمایی زنان چادری در سینما ; نگاهی به فیلم چهارشنبه 19 اردیبهشت

بازنمایی زنان چادری در سینما ; نگاهی به فیلم چهارشنبه 19 اردیبهشت

کارکرد اساسی رسانه ها از جمله سینما عبارت است از بازنمایی واقعیت های جهان خارج برای مخاطبان واغلب دانش و شناخت مخاطبان از جهان به وسیله رسانه ها ایجاد می شودودرک آن ها از واقعیت به واسطه میانجی گری همین رسانه ها شکل می گیرد.رسانه ها جهان را برای ما تصویر می کنند واین هدف را با انتخاب و تفسیر خود در کسوت دروازبانی و به وسیله عواملی انجام می دهند که از ایدیولژی اشباع هستند.
یک فیلم زرد، بسیار زرد

یک فیلم زرد، بسیار زرد

فیلم زرد اولین تجربه مصطفی تقی‎زاده است. فیلم در پیرنگ خود روایت فرار مغزها است و این داستان را در قالب یک درام اجتماعی روایت می‎کند. در فیلم شاهد دو مورد پدیده جوان‌مرگی هستیم و نیز کوچ نخبگانی که برای نیل به موفقیت و به تعبیر یکی از شخصیت‎های اصلی، لذت بردن از زندگی، راهی جز کوچیدن به جهان توسعه یافته ندارند و برخی از این نخبه‎گان که باقی می‎مانند و با کلاهبرداری و فریب‎کاری و بداخلاقی‌های مختلف زندگی می‎کنند و در نهایت بدون پشتوانه در گوشه‌ای جان خود را از دست می‎دهند.
دفاع مقدس در جشنواره سی و پنجم

دفاع مقدس در جشنواره سی و پنجم

خوشبختانه فیلم ویلایی ها توانست طلسم ناکامی در بیان قصه ای روان و باورپذیر از سینمای دفاع مقدس را بشکند.
شهرزاد در کشاکش سنت و مدرنیسم

شهرزاد در کشاکش سنت و مدرنیسم

این سریال ساخته فیلمساز موفق ایرانی حسن فتحی است که سریال های جذاب وموفقی چون پهلوانان نمی میرند، شب دهم، مدار صفر درجه و میوه ممنوعه را در کارنامۀ خود دارد. همگی این سریال های تلویزیونی مخاطبان بیشماری را به خود اختصاص دادند و این همه ناشی از توانایی او در نوشتن فیلمنامه و کارگردانی است.
آغاز سال سی و شش

آغاز سال سی و شش

جشنواره به انتها رسید و تقریبا آنانی جایزه گرفتند که حقشان بود( به فهرست نامزدها کاری ندارم) از انچه گذشت، چیزی در خاطرم نماند جز یادداشت اقای مهدویان که برخی را آزرده کرد و باز عذرخواهی ایشان در یادداشتی بعد تر که نشانه معرفت و ادب او بود.
Powered by TayaCMS